اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شارك إدموند في العديد من الحملات العسكرية لفرنسا في فترة السبيعينات من القرن الرابع عشر، وعندما تم فتح قبره في 1870 وجودوا هيكل عظمى أظهرت عليه الأدلة توحي بقوة قدراته العسكرية قد تم تحت الجروح، في 1369 أحضر مع حاشية من 400 ميناتارمس و400 من الرماة للعمل مع جون هاستينغز إيرل بيمبروك, على الحملة في بريتاني وأنغولم، السنة التالية أولاً انضم إلى إيرل بيمبروك مرة أخرى على استكشافية إلى التخفيف على حصن "بيرش الحسناء" وثم رافق "الأمير الأسود" في الحملة التي أدت إلى حصار ليموج في 1375 أبحر مع حملة إدموند مورتيمر، إيرل مارس على بريست، ولكن بعد بعض النجاح الأولى قد أعلنت هدنة.
في 1381 قاد استكشافية فاشلة للانضمام مع البرتغاليين في مهاجمة قشتالة, ولكن بعد شهور من التردد مرة أخرى أعلن سلام (بين إسبانيا والبرتغال).
وعين كونستابل قلعة دوفر و ناظر موانئ سينك في 12 يونيو 1376 وشغل ذلك المنصب حتى 1381. أنه تصرف كحارس للعالم في 1395/94، عندما شنت حملة في أيرلندا في عهد ريتشارد الثاني وتولى رئاسة البرلمان في 1395. وكان أيضا حارس مملكة في 1396 خلال زيارة الملك قصيرة إلى فرنسا عندما غادر ريتشارد الثاني لحملة موسعة في أيرلندا, وهبط هنري بولينجبروك الذي كان المنفى في أواخر حزيران/يونيو في بريدلينجتون في يوركشاير، إدموند جهز جيشاً مقاومة بولينجبروك، ثم إدموند قررت بدلاً من ذلك الانضمام إليه، بقي موالياً أسرة لانكاستر لـ بولينجبروك الذي أطاح بـ ريتشارد الثاني وأصبح الملك هنري الرابع.