اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عرفت فرح السرّاج بنشاطها الثقافي والأكاديمي حيث حازت على مجموعة من الجوائز الإبداعية في فنون الخطابة وكتابة المسرحية والقِصّة والتقرير الصحفي.
وكان لها اهتمام كبير بقضايا المصالحة المجتمعيّة والمرأة والطفولة حيث ترأست مبادرة (السلم المجتمعي) في نينوى مع عدد من نائبات المحافظة عام 2016 من أجل ترميم العلاقة بين مكونات المحافظة بعد تحريرها من سيطرة تنظيم داعش ورسم خريطة طريق لمستقبل خالٍ من الصراعات والاحتقان الديني والقومي بالإضافة إلى وضع حلول للمشكلات الاجتماعية التي خلفتها عصابات داعش الإرهابية في نينوى.
في عام 2007 أسست فرح السرّاج وترأست مكتبا يختص بشؤون المرأة بديوان رئاسة الجمهورية في العراق وساهمت في ابتعاث الطلبة العراقيين إلى بعض الدول المضيفة من خلال اتفاقيات رئاسة الجمهورية مع بعض المنظمات العالمية. كما أسست لجائزة المرأة العراقية المبدعة في رئاسة الجمهورية بين عامي 2009-2010.
كما سعت ووضعت أسسًا لإيجاد صيغة قانونية لوضع السكان المحليين المحتجزين داخل نينوى تحت سيطرة داعش من خلال مؤتمر حقوق المدنيين في المناطق غير المستقرة في العراق في آذار 2015.
وقدمت ورقة الإصلاحات القضائية والتي تم اعتمادها من قبل اللجنة القانونية في مجلس النواب العراقي.
ساهمت السرّاج في رسم رؤية واضحة عن وضع نينوى بعد التحرير والتحرك على مجموعة من الملفات بهذا الخصوص بالتعاون مع مجموعة من نواب وسياسيي نينوى.
استطاعت السرّاج المساهمة في صياغة قانون (العفو العام) عن طريق إضافة مادة تتعلق بإعادة المحاكمات لكل من تعرّض للتعذيب وانتُزع اعترافه بالإكراه أو عن طريق المخبر السري أو قدم طلبًا بهذا الخصوص والمحكوم عليه بناءً على اعتراف متهم آخر وفق المادة 9 من قانون العفو العام لعام 2016.
وتترأس السرّاج (منظمة الدكتورة فرح السراج للسلم المجتمعي) وهي منظمة تُعنى بقضايا السلم المجتمعي في العراق.