اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في مدينة تضيق شوارعها وتتسع مفارقاتها، تتحول أبسط الحاجات الإنسانية إلى جرائم موثقة بكاميرات المراقبة.
هذه القصة الساخرة تحكي عن "مصطفى"، المواطن العادي الذي وقع ضحية واقع غير عادي، حيث تُقاس الأخلاق بزاوية الكاميرا، وتُطبّق القوانين بلا منطق، ويختلط فيها عبث البيروقراطية بصرامة الرقابة.
هي قصة قصيرة... لكنها تسائل مدينة كاملة: من الذي يحتاج دورة مياه... ومن الذي يحتاج دورة في الإنسانية؟