English  

كتب مهمة انسانية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأهمية بالنسبة إلى الإنسان (معلومة)


يعمل السكان المحليّون على اصطياد سمكة الأربيمة والانتفاع بها في نواح عديدة. يتم حربنة أو اصطياد سمكة الأربيمَة في شِباك كبيرة، ويُقال إن لحمها شهيّ. تحتاج الأربيمة إلى السباحة عاليًا كي تتمكن من تنفس الهواء، ولذلك يقوم صيادو أسماك الأربيمة القُدامى باصطيادها عن طريق التصويب عليهم بالحَربة أولاً ثم ضربها بالهراوة حتى الموت. يمكن للسمكة الواحدة أن تنتج أكثر من 70 كجم من اللحم.

كما أُدخل صيد الأربيمة في تايلاند وماليزيا. ويمكن أن تتم عمليات الصيد في تايلاند لهذا النوع في العديد من البحيرات، حيث يرى الفرد سمكة أربيمة يصل وزنها إلى 150 كجم وقد تم اصطيادها ثم تُركت.

كما يتطلب التعامل مع هذه الأسماك نوعًا من العناية الخاصة، حيث يصعُب التعامل معهم نظرًا لكبر حجمها. وبعد اصطياد السمكة، ومع حركة الإمساك بها ثم إطلاقها، لا بد من احتجازها لمدة خمس دقائق حتى تتنفس. وتتمتع السمكة بوعاء دموي كبير يجري أسفل عمودِها الفقري ويرفع السمكة من الماء، وذلك للحماية من الطلقات التي تهدف إلى اغتنامها والتي يمكنها تمزيق هذا الوعاء ومن ثم موت السمكة. كما يُعرَف عن سمكة الأربيمَة أنها تثِب خارج المياه إذا انتابها شعور بالتقيد من داخل بيئتها، أو إذا أصابها أذى كذلك.

وتعتبر الأربيمة أيضًا سمك مربى مائي، هذا على الرغم من أنها تحتاج وبوضوح إلى خزّان كبير بالإضافة إلى وفرة من الموارد. وبالإضافة إلى ذلك، يدخل هذا الحيوان في تجارة الحيوانات الأليفة، على الرغم من أن الاحتفاظ بسمكة الأربيمة على نحو صحيح أمر صعب للغاية ويتطلب خزانًا كبيرًا.

ويجري الاعتقاد في أمريكا الجنوبية بأن لسان هذه السمكة يحتوي على خصائص علاجية. ويتم تجفيفه ودمجه مع لِحاء نبات جوارانا الذي يبشر ويُخلط في الماء. وتُستخدم جرعات من هذا الخليط لقتل الديدان المعوية. إضافةً إلى ذلك، يُستخدم لسان الأربيمة العظمي في كشط أوعية من نبات جوارانا المجفف، ويُستخدم كمكون يتركب منه بعض المشروبات، كما تُستخدم الحراشيف العظمية كمبارد للأظافر.

وفي منطقة الأمازون، يقوم السكان المحليون بتمليح اللحم وتجفيفه، ولفه على هيئة حزمة من السيجار ثم ربطها، كما يمكن تخزينها لفترة طويلة دون أن تتعفن، ويُعد ذلك غاية في الأهمية بالنسبة إلى منطقة يمتلك عدد قليل من سكانها أجهزة تبريد. وغالبًا ما يُشار إلى هذه الحِزَم بـ" قُد الأمازون"، ويمكن إعداده بنفس الطريقة التي يتم إعداد سمك القُد التقليدي المملح بها.

وفي يوليو عام 2009، قام بعض القرويين الذين يعيشون حول بحيرة كنيار في سلطَنة ترغكانو، بماليزيا، بالإبلاغ عن رؤية سمكة أربيمة جيجاس. وقد ادّعى السكان المحليون أن "وحش كنيار" أو "سمكة التنين" كما يسمونها، هي المسؤولة عن حادث الغرق الغامض الذي وقعَ لاثنين من الرجال في السابع عشر من شهر يوليو.

المصدر: wikipedia.org