لا ينحصر مصطلح الأم في الجانب الشاعريِ والعاطفي بأنها نبع الحنان ورمز الأمان، بل يتعدى ذلك ليشمل وظائف ومهام على الأم التقيد والقيام بها، ومنها:
- أن تُعلم أولادها الخطأ والصواب؛ وذلك بأن تُشجعهم على الفعل الصحيح بمكافئتهم وتهنئتهم، وتمنعهم عن الفعل الخاطئ بمعاقبتهم بوسائل عقابٍ مشروعةٍ، وصحيحةٍ، ومتناسبة مع طبيعة أطفالها.
- أن تهتم بالطفل من الجانب الصحيِ والنفسي؛ وذلك بمتابعة العوارض والمشاكل التي قد تطرأ عليه، ومراجعة الطبيب المختص عند اللزوم دون تقصير، وأن تراعي طبيعته النفسية وألا تعامله بفوقيةٍ؛ كي لا ينمو فرداً معقداً وكارهاً لنفسه.
- أن تهتم بالجانب الشكليِ للطفل دون أن تهمل منظره ولباسه ونظافته، لكي يعتاد على الظهور أمام الناس، وأمام نفسه بأجمل وأبهى صورةٍ كما أمرنا رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام.
- أن تُعلم الطفل تعاليم وأركان دينه، وتقوي الروابط الدينية بينه وبين ربه، وتُعرفه على كل مصطلحات الإسلام، وتُقوي من حبه لله باستغلال المناسبات الدينية.
- أن تعطيه الحب والحنان والعطف الذي يحتاجه، كي لا يكبر وهو خالٍ من |المشاعر، وليس لديه من الحبِ ما يعطيه للآخرين.
- أن تُهيئه للخروج إلى العالم، ليتمكن من العيش فيه بثقةٍ ونجاحٍ، وأن تُعلمه السير وراء أحلامه حتى يصل إليها ويحققها دون أن يفقد الأمل.
المصدر: mawdoo3.com