اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ظهرت أهمية الاستماع ومهارتهِ منذ القِدَم، فهو فنّ التواصل الأول مع الآخرين؛ لأنّه يكون من خلال اللغة المنطوقة، فلم تكن الكتابة معروفةً في ذلك الحين، فرغم تطور العلم، وتقدمهِ في المجالات العديدة، وتنوع وسائل الاتصال مع الآخرين؛ إلّا أنّ مهارة الاستماع بقِيَت تحتلّ المرتبة الأولى في الأهمية، ودليل ذلك ما قاله تعالى في سورة الإسراء؛ حيث قدّم السمع على البصر؛ نظراً لأهمية هذه المهارة، ودورها في حياة الإنسان، فقال سبحانه: (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا).