English  

كتب مهاجر قسري

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التهجير القسري (معلومة)


المياه

تمتلك قرية بردلة بئرين من المياه يُعدّان ثاني أكبر مخزون مياه في الأغوار تسيطر عليهما سلطات الاستعمار الصهيوني بواسطة شركة مكوروت للمياه، حيث تضخ منهما حوالي 2500 كوب مياه في الساعة يحصل منها سكان قرية بردلة على 60 كوب في الساعة فقط، بينما تحصل المستوطنات على الحصة الأكبر وهي 2000 كوب في الساعة. ويُشار إلى أن كميات المياه التي يحصل عليها سكان قرية بردلة ومزارعيها لا تتخطى 25% من احتيياجاتهم اليومية. مما يضطر أهالي القرية من مزارعين ورعاة مشاة لشراء صهاريج المياه من شركة مكوروت الإسرائيلية يوميًا بتكلفة 50 شاقلًا للصهريج، بينما يحتاج المزارع الواحد إلى صهريجان اثنان على الأقل يوميًا لتغطية الاحتياج الأدنى للمياه. ويُذكر أن سلطات الاستعمار الصهيوني ترفض منح التراخيص اللازمة لحفر آبار مياه للفلسطينيين بالأغوار الشمالية.

الهدم

يمنع أهالي قرية بردلة من البناء خارج أراضيهم السكنية حيث تقوم سلطات الاستعمار بهدم المنشاءات من البركسات ومآوي الماشية بشكل مستمر.

التضييق على المزارعين والرعاة

صاردت سلطات الاستعمار من قرية بردلة عام 1971 قرابة ال5000 دونم. وتسطير قوات الاستعمار الصهيوني على 400 ألف دونم بنسبة 55% من المساحة الإجمالية للأغوار الشمالية، بذريعة استخدامها كمناطق تدريب عسكرية، مما يحظر على الفلسطينيين من ممارسة أي نشاط عمراني أو زراعي.

التدريبات العسكرية والمناورات

بالإضافة إلى سيطرة الاستعمار على مساحات كيبرة من أراضي القرية لدواعي أمنية، تقوم قوات الاستعمار الصهيوني بعدد من المناورات العسكرية الدورية في الأراضي الزراعية للقرية وتتلف محاصليها أو من خلال اقتحام شوارع القرية وإصدار أصوات وضجيج لإرهاب السكان.

تترك قوات الاستعمار خلفها المخلفات الحربية من الألغام وغيرها. وقد سقط 11 شهيدًا من منطقة الأغوار الشمالية ومحافظة طوباس جراء انفجار مخلفات التدريبات العسكرية فيهم، منهم الشهيد احمد عبد الرحمن أبو الشيخ من قرية بردلة في تاريخ 26 تشرين ثاني 2014 عن عمر يناهز 43 عامًا.

المصدر: wikipedia.org