اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مها عبد العزيز المنصور هي فنانة تشكيلية كويتية، تعتبر من الأسماء البارزة في الساحة الفنية الكويتية، وتشغل مديرة متحف الكويت الحديث، وهي ابنة المخرج الراحل عبدالعزيز المنصور. حاصلة على بكالوريوس تربيه فنية من كلية التربية أساسية التابعة لجامعة الكويت، ثم اشتغلت كمدرسة تربية فنية لمدة 4 سنوات. نظمت أكثر من 100 معرض فني محلي ودولي بالتعاون مع عدة جهات حكومية وخاصة. حيث أقامت معرضها الشسخصي الأول في نوفمبر 2015 وكان بعنوان "شغف وشغب" في متحف الفن الحديث بالكويت.
ولو تأملنا ابداعية اللون وانقساماته في أكثر من مشهد ايضا نلمس حالة من عدم اكتمال الرؤية التي قدمتها الفنانة في ترجمة للزمان والمكان حيث نرى اشارات الساعة الزمنية والارقام وصفحة فارغة تصلح لكتابة نص آخر لكن ارادت الفنانة ان تحيلنا من درجة التأمل إلى ادراك ان هناك فعلا يدور في خاطر تداعيات الريشة، نحن علينا ان نتأمله وندركه ونتعرف عليه. رسمت مها المنصور ايضا البرواز مقسمة معرضها إلى وقفات الشغف والبرواز ولحظات وتحفظ ورحلة وما إلى ذلك، فلم تأت اللوحات بلغة سردية متدرجة ولكنها كانت تعبر عن معان متنوعة وموضوعات ذات رابط في مكان ورابط آخر في مكان آخر.
وفي بعض الأماكن لم تأت بلغة الترابط المطلوب أو بالمعنى البسيط لم تأت بتسلسل فني تعبر من خلاله عن موضوع واحد نستطيع ان نتأمله اجمالا لنرى ما وراء هذا المضمون الإنساني. اذن متفرقات مها المنصور واختلافها كانت تعبيرية الاداء وشكلت تفاوت النص التشكيلي من محطة إلى اخرى، وايضا شكلت نوعا من الاسقاط الذاتي على بعض أسطح اللوحة التشكيلية. تميل لغة مها المنصور إلى حالة اندماج المشاعر مع فنيات الجمال الفني والانثوي الذي تمنحه المنصور إلى لوحاتها مع الاعتراف برمزية وخيال خصب تدور محاوره في اختيار العناوين التي وضعتها على لوحاتها «تحفظ، لحظات، ورق خران»، ومنها نرى ان الريشة وكانت بحضور ادوات اخرى شكلتها وان لم تكن بدرجة الإجارة العالية.
ووضعت بعض فنون الكولاج كعامل سائد في بعض اللوحات ثم منحت ايضا بعض المشاهد التشكيلية درجات اللون القوي لتصبح اللوحة أكثر تأثيرا فيما ساد اللون الأحمر الناري في معظم المشاهد التي قدمتها، فهل نستطيع القول ان غياب العناصر منحها هذه المساحة الكبيرة لتشير إلى مضمون فني جاء في احتمالات اللغة الباطنية أو من احاسيس صوفية استطاعت الروح ان تنسجها، لا شك ان لغة الحلم تبدو ذات فاعلية في اكتشاف معالم الانسان والمرأة والواقع، وتحرضنا على محاولة فهم هذا المد الأحمر الذي ساد ايقاعات اللوحات، فهل تماشى اللون الناري مع العنوان «شغف وشغب»؟ الأولى نحن ادركناها بمعنى شغف الفنانة بمشاهد من الواقع ومن الآخر ولكن «شغب» والتي حاولنا ان ندرك هذا المسمى في شرح الفنانة لمراحل الطفولة وهي الذاتية الفنية في العرض ولم لا فهي الحداثة الفنية التي تقدم منهجيات العروض وأعمال الفيديو وهنا يتحول الفنان إلى رصد الشمولية الفنية في اقناع المتلقي لا شك ان الفنانة مها المنصور تمضي بثباتها الإنساني نحو تكوينات لغوية تشكيلية خاصة فهي التي قدمت اللوحة بمعناها البسيط واللوحة ذات المساحات المترامية وبداخلها تحولات الكولاج، واللوحة ذات البعد المكتوب والحالة الرقمية التي اضافتها بمنهجية بعض اللوحات.
أعمال الفنانة الكويتية مها المنصور، امتزجت فيها حالتا التلقائية والرمزية وهو انعكاس الأضداد ان صح التعبير بين القلب والعقل فالقلب هو التلقائية أسقط أحاسيسه بمتاهات اللون الأحمر وتعدد طبقاته، والعقل هو الرمزية ليذهب بنا إلى أحجيات الرمز وفك طلاسم المتباينات بلا نهايات، من هنا أيقنت أن ذاتي الأخرى أشبه بعلامة تعجب أمام لوحة لربما أكون جزءا من حكايتها حالي كحال كل شيء وكأنها حالة هيام فكرية ترتشف القهوة مع ضوء الصباح، وحين تغدو بنا بين تلك الالوان ورموزها نوقن ان ملكة الحكمة تتساقط كمكعبات أقراص السكر على ذاكرة لم تكن عشوائية ولا مركزية بل هي ذاكرة تتسمر الكلمات عن وصفها.
عضو في الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية عضو اتحاد التشكيليين العرب . عضو في جمعية المعلمين الكويتية. عضو رابطه الحرف اليدوية لقارة آسيا. عضو الرابطة الدولية للفنون - اليونسكو . عضو هيئه الشباب والرياضة . عضو مؤسسه سكارابية / السويد . عضو جمعية الثقافة والفنون في الدمام / السعودية