اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مَهَا هو اسم علم مؤنث عربي. مفرده مَهَاة وجمعه مَهَواتٌ. يُذكر كثيراً في الشعر العربي القديم والحديث.
أصل الكلمة هو «المِهَاة» التي تعني في اللغة العربية البلورة التي تَبِصُّ وتبرق وتشعّ لشدَّة بياضها، وقيل هي الدُّرَّة. ومن «المِهَاة» اشتق قُدامى العرب كلمة «المَهَاة» كتسمية لحيوان الظبي الصحراوي مها وذلك لأنَّ المها العربية تتميز بلونها شديد البياض مع عيون واسعة جميلة وسواد يغطيها أشبه بالكحل لذلك كان شعراء العرب قديماً وحديثاً يتغزلون بجمال محبوباتهم بوصفهن بـ «عُيُونُ الْمَهَا».
وهُناك معاني أُخرى تشمل اسم مها، منها الفم أو الثغر إذا ما زاد بياضه ونقاؤه وكثر ماؤه يُقال له مَهَا. وأيضًا هو من أسماء الشمس والكواكب.
لَم يُذكر اسم مها في الشعر الجاهلي كثيراً، إنما زاد ذكره وشاع استخدامه في الشعر العباسي والحديث.
من أمثلة ذِكره، في إحدى قصائد شاعر المعلقة الأعشى إذ قال:
وقد شبه شاعر المعلقة زهير بن أبي سلمى حبيبته بالمها بقوله:
استخدم الشاعر العاشق جميل بثينة "المها" ليتغزل ويصف جمال حبيبته بثينة، وذلك بقوله بقصيدته خليلي إن قالت بثينة ماله:
زاد ذكر المها في العصر العباسي، ومن أكثر القصائد شهرة هيّ قصيدة علي بن الجهم:
وبقصيدة أوْهِ بَدِيلٌ مِنْ قَوْلَتي وَاهَا قال المتنبي في عيون المها:
وقال محي الدين بن عربي في إحدى قصائده:
وقالت الشاعرة سلمى بنت القراطيسي في وصف الجمال المثالي:
قال ابن المقري في إحدى قصائده الغزلية الطويلة:
ويقول ابن سناء الملك في قصيدة طويلة:
من الأمثلة عليه قول محمود سامي البارودي: