English  

كتب منهج المقريزي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

منهج المقريزي (معلومة)


كان المقريزى في تأريخه عن الفاطميين موضوعى و محايد و كان مدرك ان المؤرخين التابعين للخلفاء العباسيين المعاديين للفاطميين لم يكونوا منصفين و لا محايدين مثل المؤرخين في مصر. فيقول في الكتاب: "ووجد بنو العباس السبيل إلى الغض منهم (يعنى الفاطميين) لما مكنوا من البغض فيهم وقاسوه من الألم بأخذهم ما كان بأيديهم من ممالك القيروان وديار مصر والشام والحجاز واليمن وبغداد أيضاً، فنفوهم عن الانتساب إلى على بن ابى طالب، بل قالو إنما هم من أولاد اليهود، وتناولت الألسنة ذلك، فملئوا به كتب الأخبار." وحذر من عملية تزييف تاريخ الفاطميين بقوله "فتفطن رحمك الله إلى أسرار الوجود، وميز الأخبار كتمييزك الجيد من النقود، تعثر إن سلمت من الهوى بالصواب. ومما يدلك على كثرة الحمل عليهم ( يعنى الفاطميين ) أن الأخبار الشنيعة، لاسيما التي فيها اخراجهم من ملة الإسلام، لا تكاد تجدها إلا في كتب المشارقة من البغداديين و الشاميين، كالمنتظم لابن الجوزى، و الكامل لابن الأثير، وتاريخ حلب لابن أبى طى، وتاريخ العماد لابن كثير، وكتاب ابن واصل الحموى، وكتاب ابن شداد، وكتاب العماد الأصفهانى، ونحو هؤلاء. أما كتب المصريين الذين اعتنو بتدوين أخبارها فلا تكاد تجد في شئ منها ذلك ألبتة. فحكم العقل، واهزم جيش الهوى، وأعط كل ذى حق حقه."

المصدر: wikipedia.org