اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مازالت العديد من الحالات النادرة والقضايا الجنائية الغريبة تحمل اسم ماكغيل، واشتهرت ماكغيل بأنَّها دقيقة في عملها لإثبات ذنب المشتبه فيه أو براءته، فمثلاً في عام 1933 قامت بنفسها بتجميع جمجمة ضحية محطمة إلى عشرات القطع من أجل الكشف عن ثقبة ناتجة عن رصاصة مسدسة، وفي قضية Elzie Burden عندما اشتُبه بعامل مهاجر بالقتل كانت هي من أثبت أن شاباً محلياً هو القاتل الحقيقي، وفي قضية ويلكي عام 1934 كانت شهادتها أمام المحكمة هي التي ثبَّتت تهمة القتل على زوجين قاما بتسميم ابنهما بغاز أول أكسيد الكربون .
سمحت لها خبرتها الكبيرة بحل العديد من الجرائم التي عجز عنها الآخرون، فخلال عام واحد أجرت ماكغيل فحوصات لثلاثة عشر جثة تم استخراجها واكتشفت أنَّ خمسة من الجثث كانوا ضحايا جرائم قتل، وفي قضية بران مافن التي لم يشتبه أحدٌ في البداية على أنَّها جريمة ساعدت ماكغيل في إثبات أن امرأة سمَّمت العديد من أقاربها وقتلتهم.