اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حيث اختصر ابن مالك تعريف الكلام بـ «اللفظ المفيد» ومثل ذلك بقوله «كاستقم». والكلام عند النحاة هو عبارة عن اللفظ المفيد فائدة يحسن السكوت عليه.
أشار بهذا إلى أن الفصيح في لدني إثبات النون كقوله تعالى: ﴿قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا﴾ [[الكهف: 76]]. ويقل حذفها كقراءة من قرأ من لدني بالتخفيف. والكثير في قد وقط ثبوت النون نحو: قدني وقطني، ويقل الحذف نحو: قدي وقطي أي حسبي وقد اجتمع الحذف.
أولو لأنه لا واحد له من لفظه وعالمون جمع عالم وعالم كرجل اسم جنس جامد وعليون اسم لأعلى الجنة وليس فيه الشروط المذكورة لكونه لما لا يعقل وأرضون جمع أرض وأرض اسم جنس جامد مؤنث والسنون جمع سنة والسنة اسم جنس مؤنث فهذه كلها ملحقة بالجمع المذكر لما سبق من أنها غير مستكملة للشروط.
والكثير في لسان العرب ثبوتها وبه ورد القرآن الكريم ﴿يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ﴾ [[النساء: 73]]. وأما لعل فذكر أنها بعكس ليت فالفصيح تجريدها من النون كقوله تعالى حكاية عن فرعون: ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ﴾ [[غافر: 36]]. ويقل ثبوت النون، فوصف ليتي بالندور.
ويشير إلا أنه يجوز في عسى إذا أضيفت إلى ضمير رفع متحرك كسر السين وفتح السين.
وإليه أشار بقوله والنقص في هذا الأخير أحسن أي النقص في هن أحسن من الإتمام والإتمام جائز لكنه قليل.