اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تواردت اقوال العلماء المتقدمين في منع الصلاة على السجادة في الحالات التالية :
وليس للسجاد فضل على غيره من الأرض، وللمصلي أن يصلي على ما شاء من الفرش أو الأرض إذا كان طاهرا مباحا وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عمن يبسط سجادة في الجامع ويصلي عليها هل ما فعله بدعة أم لا فأجاب : الحمد لله رب العالمين أما الصلاة على السجادة بحيث يتحرى المصلي ذلك فلم تكن هذه سنة السلف من المهاجرين والأنصار ومن بعدهم من التابعين لهم بإحسان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بل كانوا يصلون في مسجده على الأرض لا يتخذ أحدهم سجادة يختص بالصلاة عليها .
وقد عد ابن القيم في كتابه إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان الحرص على الصلاة على السجاد من مكائد الشيطان فقال : وكذلك ترى أحدهم لا يصلي إلا على سجادة ولم يصل عليه السلام على سجادة قط ولا كانت السجادة تفرش بين يديه، بل كان يصلي على الأرض وربما سجد في الطين وكان يصلي على الحصير فيصلي على ما اتفق بسطه فإن لم يكن ثمة شيء صلى على الأرض.