English  

كتب منع إعادة النزيف

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

منع إعادة النزيف (معلومة)


الأشخاص الذين يظهر لديهم ورم دموي كبير في الأشعة المقطعية أو تدني في مستوى الوعي أو أعراض عصبية بؤرية قد يستفيدون من الاستئصال الجراحي العاجل للدم أو إسداد موقع النزيف. أما البقية فيتم الحفاظ على استقرارهم على نحو واسع ويخضعون لتصوير الأوعية عبر الشريان الفخذي (transfemoral) ولتصوير طبقي محوري للأوعية الدموية فيما بعد. من الصعب معرفة من سيحدث له النزيف مرة أخرى، وقد يحدث ذلك في أي وقت ويؤدي إلى توقعات سيئة. بعد مرور الـ 24 ساعة الأولى، يبقى خطر عودة النزف حوالي 40 في المئة على مدى أربعة أسابيع لاحقة، مما يشير إلى أن التدخلات ينبغي أن تهدف إلى الحد من هذا الخطر في أقرب وقت ممكن. إذا تم التعرف على تمدد للأوعية الدموية الدماغية من خلال تصوير الأوعية الدموية، فهنالك تدبيران متاحان للحد من خطر أي نزيف آخر من نفس الأوعية الدموية المتمددة: القص واللف القص يتطلب حج القحف (فتح الجمجمة) لتحديد موقع تمدد الأوعية الدموية، يليها وضع ملاقط حول عنق أم الدم. يتم تنفيذ اللف من خلال الأوعية الدموية الكبيرة (داخل الاوعية الدموية): يتم إدخال قسطرة في الشريان الفخذي في الفخذ وتُمد من خلال الشريان الأبهر إلى الشرايين التي تغذي الدماغ (كلا الشرايين السباتية وكلا الشرايين الفقرية). عندما يتم تحديد موقع تمدد الأوعية الدموية، يتم نشر لفائف البلاتين التي تسبب تجلط الدم في منطقة تمدد الأوعية الدموية وتطمس أم الدم. عادة ما يتم اتخاذ القرار بشأن طريقة العلاج الذي سيستخدم من قبل فريق متعدد التخصصات يتكون من أخصائي الاعصاب وأخصائي الاشعة العصبية وفي كثير من الأحيان المهنيين الصحيين الآخرين. بشكل عام، يتم اتخاذ القرار بين القص واللف اعتمادا على مكان تمدد الأوعية الدموية وحجمها وحالة المريض. تمدد الأوعية الدموية في الشريان الدماغي الأوسط والأوعية التابعة له يصعب الوصول إليها عبر التصوير الوعائي وتميل إلى أن تكون قابلة للقص. أما الشرايين مثل الشريان القاعدي والشريان الدماغي الخلفي فمن الصعب الوصول إليها جراحيا لكن الوصول إليها يكون أكثر سهولة عبر باطنة الوعاء. تستند هذه المناهج على التجربة العامة، وأجريت التجربة الوحيدة العشوائية التي تقارن مباشرة بين الأساليب المختلفة على مرضى ذوو حالة صحية جيدة نسبيًا ولديهم تمدد صغير في الأوعية الدموية (أقل من 10 ملم) في الشريان المخي الأمامي وشريان التواصل الامامي ( يشكلان معا "الدورة الدموية الأمامية" )، ويشكلون حوالي 20٪ من جميع المرضى الذين يعانون من تمدد في الأوعية الدموية في حالة نزف تحت العنكبوتية. و هذه التجربة، التجربة الدولية لتمدد الاوعية الدموية تحت العنكبوتية (ISAT) أظهرت أن احتمالية الوفاة أو الاعتماد على الاّخرين في النشاطات اليومية تنخفض (7.4% للحد من الخطر المطلق، 23.5% الحد من المخاطر النسبية) إذا تم استخدام اللف داخل الأوعية الدموية بدلا من الجراحة. العائق الرئيسي من اللف هو أن احتمال تمدد الأوعية الدموية سوف يتكرر؛ هذا الاحتمال ضئيل للغاية في النهج الجراحية. في التجربة الدولية لتمدد الاوعية الدموية في حالة النزف تحت العنكبوتية 8.3% يحتاجون إلى تلقي المزيد من العلاج على المدى الطويل. و بالتالي عادة ما يتم متابعة الأشخاص الذين خضعوا للف الأوعية الدموية لسنوات عديدة مع تصوير للأوعية الدموية أو عن خلال طرق أخرى لضمان تحديد تمدد الأوعية الدموية مبكرًا. وقد وجدت التجارب الأخرى أيضا ارتفاع معدل التكرار الذي يستدعي المزيد من العلاجات.

المصدر: wikipedia.org