اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحدث الإبعاد الذاتي عندما ينظر الأفراد إلى تجاربهم كمراقب. على عكس الإبعاد الذاتي، يذكر الأفراد المصابين بالانغمار الذاتي الأحداث بصيغة المتكلم. أظهرت الأبحاث الحالية أن الأفراد المصابين بالانغمار الذاتي يعانون من زيادة النشاط في استرجاع الذاكرة العاطفية والشخصية، والشبكات العصبية ذاتية الانعكاس في الدماغ مثل قشرة الفص الجبهي الإنسية، وباحة برودمان العاشرة. بالإضافة إلى ذلك، زاد الأفراد الانغمار الذاتي من النشاط في القشرة الحزامية الأمامية السفلية وباحة برودمان 25. رُبط فرط نشاط باحة برودمان 25 بالاكتئاب. يمكن اعتماد منظور إبعاد ذاتي تلقائيًا، وقد ثبت أنه يرتبط سلبًا بالتفاعل العاطفي. تبين أيضًا أن الأفراد الذين يعتمدون منظور الإبعاد النفسي قادرون على إعادة بناء واستنباط معنى الأحداث السلبية بدلًا من مجرد تذكر معلومات تفصيلية عما حدث في الذاكرة، حتى الآن، ظهر هذا التأثير بين الأميركيين والروس.
يملك عرض الأحداث من منظور الإبعاد النفسي القدرة على السماح للأشخاص بالعمل من خلال خبراتهم وتوفير رؤية واضحة بالإضافة إلى إغلاق الأحداث المؤلمة. وعلاوة على ذلك، فقد تبين أنها تعزز المنطق الحكيم في العلاقات الشخصية والصراعات السياسية، ما يخفف من المواقف المستقطبة تجاه أعضاء المجموعات الخارجية، ويعزز التواضع الفكري والانفتاح والتعاطف مع مرور الوقت.
يحدث اجترار الأفكار عندما يستمر الشخص في التركيز على أسباب إجهاده ونتائجه. أشارت الدراسات إلى أن الاجترار يؤخر الوقت الذي يستغرقه الشخص للتعافي من الأحداث السلبية من الناحية الفيزيولوجية لأنه يسترجع تجاربه السابقة باستمرار. عندما اعتمد الأفراد منظور الإبعاد الذاتي تبين أنه انخفض ضغط الدم لديهم مقارنةً بمن اعتمدوا منظور الانغمار الذاتي في الوقت الأولي للتفكير (التأمل) ومع مرور وقت سرد التجربة. هذا يشير إلى أن الإبعاد الذاتي قد يؤثر على الصحة البدنية أيضًا.