الجمعيات المحلية
جاءت مواد الدستور لتؤكد أن المرأة مهما ارتقت في المناصب تبقى راعية لأسرتها وأبنائها، فالأسرة أساس المجتمع، ورعاية الطفولة والأمومة مسؤولية الدولة والمجتمع؛ وحتى توازن المرأة بين بيتها وعملها كان لا بد من توحيد الجهود في إطار يجمعها؛ ومن منطلق مواد الدستور تكاتفت الجهود ونظمت في إطار تجمع نسائي. وورد في المادة 33: "حرية الاجتماع ، وتكوين الجمعيات، مكفولة في حدود القانون."
بدأت مسيرة النهضة النسائية بدولة الإمارات العربية المتحدة مع أول تجمع نسائي في الثامن من فبراير عام ألف وتسعمئة وثلاثة وسبعين؛ وذلك بدعم وتشجيع من الشيخة فاطمة بنت مبارك قرينة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وكان مما قالته: "وكل الأعمال التي أقوم بها في الجمعية النسائية والاتحاد النسائي هي نتيجة لكل ما بثه سموه فيَّ من تشجيع على خدمة المرأة في دولة الإمارات.. إنه مثلي الأعلى."
وكانت البداية في أبوظبي، وأرسيت قواعد جمعية نهضة المرأة الظبيانية؛ لتكون أول جمعية نسائية في الدولة، ثم انتظم العقد؛ ليتكون من:
- جمعية نهضة المرأة الظبيانية في إمارة أبوظبي (1973) ، وأشهرت (1975)
- جمعية الاتحاد النسائي في إمارة الشارقة ، وأشهرت (1974 )
- جمعية أم القيوين في إمارة أم القيوين، وأشهرت (1974)
- جمعية النهضة النسائية في إمارة دبي، وأشهرت (1974)
- جمعية أم المؤمنين النسائية في إمارة عجمان، وأشهرت (1974)
- جمعية نهضة المرأة في إمارة رأس الخيمة، وأشهرت (1979)
الاتحاد النسائي
تحددت أهداف الاتحاد النسائي العام في المادة الرابعة من نظامه الأساسي على الشكل الآتي:
- النهوض بالمرأة العربية روحيًا وثقافيًا واجتماعيًا؛ لتكون قادرة على المشاركة في النهضة الوطنية والعربية، بما يتناسب مع طبيعتها، مستهدية في ذلك بقيم وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف.
- مد النشاط النسائي في البلاد ليشمل كافة إمارات الدولة.
- دعم النهضة الوطنية الشاملة التي تعم البلاد والإسهام في نجاحها، بتحمل المسؤوليات وأداء المهام التي تلائم المرأة باعتبارها أختًا وزوجة وعضوة فعالة ومؤثرة في المجتمع .
- إقامة علاقات وطيدة مع الجمعيات والاتحادات النسائية في الأمور التي تنسجم مع طبيعة الاتحاد، وأهدافه وتقاليده الخاصة
ومن الوسائل المساعدة على تحقيق هذه الأهداف:
- تشجيع تأسيس جمعيات نسائية في كافة الإمارات تنضم بدورها إلى الاتحاد وتتعاون معه.
- التعاون مع الجمعيات النسائية الأعضاء في الاتحاد للتنسيق بين نشاطاتها وتقييم طاقاتها المادية والتنفيذية تمهيداً لإمدادها بما تحتاج إليه من خبرة أو عون أدبي أو مالي لتتمكن من تحقيق أهدافها وأهداف الاتحاد.
- تأليف لجان نشاط نسوي على مستوى الاتحاد وتوفير عدد من الخبيرات المتفرغات لمساعدة الجمعيات الأعضاء على النهوض بالأنشطة النسائية بكافة أنوعها: الدينية والثقافية والاجتماعية والصحية والفنية والرياضية .
- التعاون مع أجهزة الدولة المختلفة خاصة وزارات التربية والتعليم، والشؤون الاجتماعية، والعدل والشؤون الإسلامية، والإعلام، بما يعود على القطاع النسوي في البلاد بالنفع العام.
- تنظيم اتصال مستمر ودوري بالمؤسسات النسائية العربية، وتمثيل الجمعيات الأعضاء في المؤتمرات واللقاءات النسوية العربية والدولية المنسجمة مع طبيعة الاتحاد وأهدافه .
- إقامة المعارض والأسواق في الدولة في حدود القوانين المعمول بها وبعد الاتفاق مع السلطات المختصة."
المصدر: wikipedia.org