اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سيتم تجهيز سفينة قلعة بني عباس بمنظومة الكترونيات متطورة تنافس القوات البحرية العالمية، بحيث سيتم تجهيزها بنظام الرادار إيسا (القيادة والتحكم والاتصالات والكمبيوتر والاستخبارات) من نوع اثينا-سي (ATHENA-C) لإدارة نظم القتال، والتنسيق بين المجموعات البحرية وتوجيه قيادة الدفاع الجوي المتكاملة وعمليات مابعد الهبوط للقوات البرية، وكذلك نظام الملاحة ومراقبة الطيران من صنع روسي gosopoznavaniya SIR)، رادار EMPAR الأوروبي للبحث والمراقبة وتوجيه الصواريخ ثلاثي الأبعاد بتغطية زاوية قدرها 360° لمدى يصل إلى 500 كم، مماثل للذي تم تركيبه في فرقاطة من فئة أوريزونتي، ويهدف هذا الرادار لتوجيه منظومة صواريخ أستر 15 و 30.
جناح الحرب الالكترونية للسفينة تم تجهيزها من طرف الشركتين إلكترونيكا الإيطالية وطاليس الفرنسية بأنظمة EW، وسوق تشمل أيضا قاذفات لاطلاق قذائف للتشويش من نوع SCLAR-H، بينما الاتصالات السلكية واللاسلكية ستكون من مسؤولية شركة Selex Elsag الإيطالية، ويتحكم في نظام إطلاق النار من مدفع أوتو ميلارا الأمامي بواسطة رادار NA-25X الخاص بالشركة SELEX Sistemi Integrati، هذا الرادار يجعل سفينة قلعة بني عباس مماثلة لفرقاطة فئة الفريم (Classe FREMM).
تم تجهيز السفينة بمنظومة اطلاق 16 صاروخ أرض-جو من نوع أستر- 15 موضوعة على نظام الإطلاق العمودي سيلفر أ-50 (Sylver A-50 VLS) المُضادة للطائرات والدفاعات الصاروخية، ومدفع أمامي عيار 76 ملم من إنتاج شركة أتو ميلارا الإيطالية (OTO Melara 76 mm) يمكن استخدامها للدفاع الجوي أو ضد أهداف السطح، المدفعية تكتمل من خلال وجود مدفعين جانبيين عيار 25 مم.
قاذف لصواريخ التشويش SCLAR-H خاص بالحرب الالكترونية.
مدفع أتو ميلارا الأمامي عيار 76 ملم
مظومة الإطلاق العامودي سيلفر أ-50 (صواريخ أستر 15و30).
تسمح سفينة قلعة بني عباس بحمل 3 مروحيات هجومية (مروحيات ميل مي-24/ميل مي-28) وحمل 5 دبابات تي-90 خاصة بالقوات البرية في الحظيرة، بالإضافة إلى نقل العتاد الثقيل. كما تحمل 450 جندي من فرق الانزال والاقتحام بكامل معداتهم تستطيع السفينة إبرارهم أو إجلائهم بواسطة سفن الإنزال والقوارب الصغيرة.