اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 1912 حاول ليشانسكي الانضمام إلى منظمة هاشومير، وكانت تُلزم كل متجنِّد بفترة اختبارية، فأُرسل ليشانسكي للحراسة في بوريا وريشون لتسيون وبِن شيمن ثم مناحميا. في فبراير 1915 قتلت فرقة ليشانسكي قائد عصبة عربية هاجمت القرية، وكان من سياسة هاشومير اجتناب النزاعات الدموية مع العرب، ومِن ثَم رفضت ضم ليشانسكي. عُدَّ هذا لاحقًا مجرد مبرر للتنصل من قبول ليشانسكي، على رغم مهارته بالعربية والأسلحة وركوب الخيل. لكن إسرائيل شوتشات (أحد قادة في هاشومير) كتب لاحقًا أن ليشانسكي أحيانًا ما كان يبدي ضعفًا وميلًا إلى المخاطرة والتبجح.
بعدئذ قرر ليشانسكي تأسيس منظمة منافسة تُدعى هاماجين (ومعناها: التُّرس) ضمت مَن رفضتهم هاشومير. لم يكن هدف هاماجين منافسة هاشومير منافسة مباشرة، فاختاروا القرى اليهودية الجنوبية التي كان يحرسها العرب سابقًا. انتُخب ليشانسكي قائدًا للمنظمة، وسافر إلى الجنوب لمفاوضة القرى. حلت هاماجين محل الحراس العرب في روحاما وبير توفيا ومزكيرت باتيا ثم غديرا. كان في سياسة هاماجين بند ينهى عن حراسة القرى التي تحرسها هاشومير أو كانت تحرسها، ومع هذا حاولت هاشومير فسخ هاماجين وحلها، لكنها فشلت.
في يناير 1917 رحل ليشانسكي عن مصر ليركز في نشاطاته مع نيلي من دون إعلام زملائه في هاماجين، فنشأت الضغينة وأدت إلى اضمحلال هاماجين. ومع ذلك انضم إلى ليشانسكي في نيلي بعض زملائه.