اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الاستماع إلى الأناشيد الإسلامية جائز مع عدم الإكثار منه، ذلك أن سماع الأناشيد كان من الأعمال التي جاءت في سنة الصحابة الأطهار وما كانت مما يداومون عليها مثل: عنايتهم بالكتاب والسنة والذكر.
وقد ورد أن صحابة رسول الله كانوا يترنمون في الأناشيد في أعمالهم (حفر الخنادق وبناء المساجد)، وفي سيرهم إلى الجهاد والمناسبات، وكانوا يروحون به عن أنفسهم، ويهيجون بها مشاعرهم لعمل الخير والحث عليه.
وقد جاءت النصوص الصحيحة الصريحة بدلالات متنوعة على إباحة إنشاد الشعر واستماعه، فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام قد سمعوا الشعر وأنشدوه واستنشدوه من غيرهم في سفرهم وحضرهم وفي مجالسهم وأعمالهم، بأصوات فردية كما في إنشاد حسان بن ثابت وعامر بن الأكوع وأنجشة، وبأصوات جماعية كما في حديث أنس في قصة حفر الخندق، قال: فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بنا من النصب والجوع قال:
فقالوا مجيبين :
وفي المجالس أيضا ؛ أخرج ابن أبي شيبة بسند حسن عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : " لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منحرفين ولا متماوتين، كانوا يتناشدون الأشعار في مجالسهم، وينكرون أمر جاهليتهم، فإذا أريد أحدهم عن شيء من دينه دارت حماليق عينه ".
حديث أنس في دلائل النبوة للبيهقي، نحن جوار من بني النجار.
حديث: "يا أنجشة رويدك بالقوارير". متفق عليه
«عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث، قالت: وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر: أمزامير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وذلك في يوم عيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا"»