اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1144 بإنجلترا، تم اتهام يهود نورتش بإقامة طقوس قتل بعدما وجد صبي، يدعى ويليام من نورتش، ميتا بجروح طعن في الغابة. ادعى كاتب سيرة ويليام الذاتية، توماس المونماوثي، أن هناك مجلس يهودي يعقد سنويا، وأنهم يختارون خلاله الدولة التي سيقتلون فيها طفلا أثناء عيد الفصح، وذلك بسبب نبوءة يهودية تفيد بان قتل طفل مسيحي كل عام سيضمن لليهود عودتهم إلى الأراضي المقدسة. وفي عام 1144، وقع الاختيار على إنجلترا، وفوض قادة اليهود الجالية اليهودية في نورتش بتنفيذ عملية القتل. ثم قاموا باختطاف ويليام وصلبه. وقد تحولت هذه الأسطورة إلى عبادة، حيث اعتبر ويليام شهيدا، وأتى الحجاج بقرابين للكنيسة المحلية.
تبع ذلك اتهامات مماثلة في غلوستر (1168)، بوري (1181)، وبرستل (1183). في عام 1189، هوجم جمهور من اليهود الذين كانوا يحضرون تتويج ريتشارد قلب الأسد. وسرعان ما تبعت ذلك مذابح لليهود في لندن ويورك. وفي 16 مارس 1190، هوجم 150 يهوديا في يورك وتم ذبحهم عندما لجوا للقلعة الملكية، حيث يقف برج كليفورد الآن، وقام بعضهم بالانتحار خشية أن تمسكهم الحشود. يحتمل أن بقايا الـ 17 جثة الملقاة في بئر نورتش بين القرنين الثاني عشر والثالث عشر (والذين وجد تحليل الحمض النووي أن 5 منهم يحتمل أنهم كانوا من عائلة يهودية واحدة) كانوا قد قتلوا في واحدة من هذه المذابح.
بعد وفاة قديس لينكولن الصغير هيو، عقدت محاكمات وتم إعدام بعض اليهود. ذكرت هذه القضية من قبل ماثيو باريس وتشوسر، وبذلك أصبحت مشهورة. وقد نشأت سمعتها السيئة جراء تدخل التاج، وهي المرة الأولى التي يعطى لطقوس القتل مصداقية ملكية.