English  

كتب منذ القرن السادس قبل الميلاد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

منذ القرن السادس قبل الميلاد (معلومة)


مع سقوط الدولة الآشورية ونشأة الإمبراطورية البابلية الحديثة، بدا أن علاقة العرب الذين سكنوا المنطقة مع الدولة الجديدة كانت علاقة سلمية لانعدام الغزوات والغارات مع أن نبوخذ نصر الثاني (605 قبل الميلاد ~ 562 قبل الميلاد) قام بعدة غارات على قبائل عربية في السنة السادسة من حكمه إلا أنه لا يوجد دليل على كون هذه القبائل قد سكنت في هذه المنطقة. لاحقاً تغيرت سياسة الدولة البابلية من السلم إلى الاحتلال حيث سيطر نبو نيد (556 قبل الميلاد ~ 539 قبل الميلاد) على أراضٍ تشمل تيماء، ودادان، وخيبر، ويثرب وتقع إلى الجنوب من دومة الجندل أهم مدن مملكة قيدار سابقاً. ذكر ستيفن سكميد (Stephan G. Schmid) ومايكل موتُن (Michel Mouton) أن من المحتمل أن مملكة قيدار تعاونت مع نبو نيد للقضاء على مملكة تيماء في الجنوب. لم تستمر الدولة البابلية طويلاً بعد نبو نيد فاستولى عليها كورش الكبير ملك الأخمينيين (550 قبل الميلاد ~ 529 قبل الميلاد) إلا أن المنطقة لم تخضع لسلطة الفرس أبداً حسبما قاله المؤرخ اليوناني هيرودوت.

حكمت مملكة قيدار منطقة واسعة بعد النصف الثاني من القرن الخامس قبل الميلاد، وهذه المناطق شملت جنوب فلسطين إلى تل الدوير، وشبه جزيرة سيناء، والمناطق الجنوبية من شرق الأردن، وجنوباً إلى الحجاز. لاحقاً يذكر الكتاب المقدس وهيرودوت أن جشم العربي كان ممن عادى النبي نحميا في إعادة بناء أسوار القدس في سنة 445 قبل الميلاد. اكتشفت في مدينة بيت أتوم في غرب سيناء أوانٍ فضية عليها اسم الملك قينو بن جشم ملك قيدار والذي قدم قرباناً إلى اللات، ويعتقد أنه ابن الملك جشم المذكور في العهد القديم. بعد احتلال الإسكندر لمدينة غزة في سنة 332 قبل الميلاد بدأ اسم مملكة قيدار بالاختفاء ليظهر بدلاً منها اسم مملكة الأنباط. وقد بدأوا بالسيطرة على طريق البخور. لاحقاً فقد الأنباط سيطرتهم على التجارة البحرية في البحر الأحمر واتجهوا إلى توسيع ملكهم في الأراضي الجنوبية فعادت دومة الجندل مجدداً إلى الواجهة لأنها ربطت بين الجرهاء والبتراء العاصمة ومدينة بصرى. عُثر في العديد من المواقع في المنطقة على نقوش أثرية تعود إلى عهد عدة ملوك مثل الحارث الرابع، والملك مالك الثاني، والملك رب أيل الثاني،

في سنة 106 بعد الميلاد توفي الملك رب أيل الثاني واستولى الإمبراطور تراجان على أرض الأنباط وضمها تحت اسم المقاطعة العربية، وتكون مدينة دومة الجندل جزءاً من الليمس العربي. اعتبر العديد من الكتاب أن ضم المملكة حدث بشكل سلمي إلا أن نقوشاً عديدة أشارت لاحقاً إلى أن مقاومة نبطية حدثت بالفعل. هذه المقاومة تجلت في قتل الملك مالك الثالث، وهو ملك خلف رب أيل الثاني، لثلاث مئة روماني. لاحقاً يبدو أن هذه المناطق تعرضت للهجوم خلال أزمة القرن الثالث من قبل مملكة تدمر حيث أن زنوبيا (الزباء) حاولت أن تستولي على قلعة مارد في دومة الجندل ولم تستطع، فقالت: تمرد مارد وعز الأبلق. استمرت دومة الجندل لاحقاً كمركز من مراكز العرب خلال عهد الدولة البيزنطية حيث كان بها سوق دومة الجندل أحد أسواق العرب في الجاهلية. قبل ظهور الإسلام في المنطقة كانت دومة الجندل تابعة لحكم قبيلة كلب، ثم إلى الملك الأكيدر بن عبد الملك النصراني ملك مملكة كندة من قبيلة السكون.

المصدر: wikipedia.org