اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ثمة كثير مما يمكن أن يقال عن أسامة. وربما هو الأهم إلتزامه العميق بقضية فلسطين وانغماسه بالهم العراقي، وقلقه من الاختلالات السورية اللبنانية. وبمعنى أفضل إقليم بلاد الشام. مثلما يتجلى في كتابه انتمائه المصيري إلى الشام كلها دونما تمييز وبلا جدال، إذ بالكاد تعرف أنه لبنانياً! فإذا كتب عن فلسطين كان فلسطينياً، وإذا كتب عن سوريا كان دمشقياً، وإن كتب عن لبنان فهو إبن الجبل المطل على تلك البلاد.
بهذا الحب والإيمان والإخلاص يعمّد أسامة مقالاته. فنتلقفها وكأنها رسائل من زمن جميل فقدناه مهما انطوت سطوره على واقعية تحليلية سياسية أو على نقد حاد.