اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نظراً لأهمية الموقع قامت الإدارة العامة للآثار والمتاحف بمسح المنطقة وذلك في عام 1403هـ، وقد أسفرت المسوحات الأثرية عن أن تبالة منطقة معدنية قديمة، والتي من أهم مواقعها العبلة والمنازل والوقبة وكتينه والخربة والجابرة والمسحة التي شملت أغلبها مناجم الذهب والنحاس والحديد، والتي ترجع للعصور الإسلامية، وبالأخص العصر العباسي، كما ترجع أيضاً إلى ما قبل الإسلام، حيث لم يبق منها إلا بعض أفران صهر المعادن وبقاياها والرحى اللازمة لطحن الحبوب، وبعض الوحدات السكنية لعمال المناجم، والملتقطات السطحية كالكسر الفخارية والزجاجي، ويبلغ عمق منجم العبلة 50 م، وتحتوي على معدن الذهب، وقد بُنيت مساكن أصحاب هذه المناجم في مدينة بلغت مساحتها 1كم×1كم، حيث تظهر فيها الشوارع المنظمة، والدكاكين حيث أُعتبرت مدينة تجارية، كما وُجد على سطحها كسر الفخار والخزف والزجاج، ومجموعة من الرحي الكبيرة المصنوعة من الحجر الجرانيت التي أُستخدمت في طحن معادن الذهب.