اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في البرية ينمو التفاح بسهولة من البذور. ومع ذلك، مثل معظم الفاكهة المعمرة يتكاثر التفاح بلا تزاوج من خلال التطعيم. وذلك لأن تفاح الشتلات مثال على "اللواقح متباينة الصبغيات"، فأنها بدلاً من وراثة الحمض النووي لإنشاء التفاح الجديد، تنمو بشكل مختلف عن الأسلاف، وأحياناً بشكل جذري. معظم أصناف التفاح الجديدة تنشأ كشتلات، إما عن طريق الصدفة أو عن طريق الخلط العمد بين الأصناف الواعدة. تدل كلمة "الشتلات" أو "بيبين" أو "النواة" في أحد أصناف التفاح أنها نشأت بوصفها شتلات. يمكن للتفاح أن يشكل براعم أيضاً (طفرات على فرع واحد). تتحول بعض البراعم إلى سلالات محسنة من الأصناف الأصلية. وتختلف بعض البراعم بما فيه الكفاية عن الشجرة الأم حتي ينظر إليها كأصناف جديدة.
يمكن لمربي التفاح أن ينتج تفاحاً أكثر جموداً من خلال الخلط. على سبيل المثال، كانت هناك تجربة تسمى اكسلسيور في جامعة مينيسوتا منذ الثلاثينات. أدخلت هذه التجربة زيادة مضطردة في التفاح الجامد، والذي تم زرعه على نطاق واسع، سواء تجارياً وفي حدائق الأفنية الخلفية، في جميع أنحاء ولاية مينيسوتا وويسكونسن. وكانت أهم الأصناف التي قدمتها التجربة تفاح هارالسون (وهو أكثر التفاح زراعة في مينيسوتا)، وويلثي وهونيجولد وهونيكريسب.
تم أقلمة التفاح في الإكوادور لزراعته على علو شاهق، وبذلك يقدم محصولين في العام بسبب المناخ المعتدل طوال العام.
تستخدم الفسيلة الجذرية للتحكم في حجم شجرة التفاح منذ ألفي عام. وربما تم اكتشاف الفسيلة الجذرية المقزمة بالصدفة في آسيا. أرسل الاسكندر الأكبر عينات من أشجار التفاح القزمية إلى أستاذه أرسطو في اليونان. وتم الحفاظ على هذه الأشجار في الليكيام، ومركز تعليمي في اليونان.
أحدث فسائل التفاح الجذرية تمت تربيتها في القرن العشرين. وبدأت أبحاث كثيرة في الفسائل الجذرية الحديثة في إحدى مراكز الأبحاث في كينت في إنكلترا. في أعقاب تلك البحوث عمل ذلك المركز مع معهد جون اينيس ولونغ اشتون لإنتاج سلسلة من الفسائل الجذرية المختلفة الأقدر على مقاومة الأمراض، وبمختلف الأحجام، والتي استخدمت بعد ذلك في جميع أنحاء العالم.
يزرع التفاح في معظم أنحاء العالم أم على شكل مزارع كبيرة لغرض التجارة والاكتفاء وإما زراعته في الحدائق المنزلية والافنية الخلفية للبيوت لأنه ذا ظل وفير للجلوس تحته ولأجل ثماره ويزرع ايضاً في الدول العربية فالتفاح اللبناني ذاو شهرة واسعة لجمال لونه الأحمر وطيبة طعمه وحجمه المناسب. التفاح شجرة رئيسية في الصناعة الغذائية لأنه يضاف في العديد من الأطعمة التي تنتج في المعامل وكذلك الحلوة والمربى وغيره.
التفاح شجرة تحتاج إلى كمية وفيرة من الماء والأسمدة ويفضل تسميده بالسماد العضوي لتحسين التربة وتحسين الإنتاج.
التفاح نبات متعارض ذاتياً، فيجب خلط تلقيحه ليقدم الفاكهة خلال الإزهار من كل موسم، عادة ما يقدم مزارعوا التفاح الملقحات التي ستحمل حبوب اللقاح. واستخدام خلايا نحل العسل في هذا هي الأكثر شيوعاً. تستخدم نحلة الميسون البستانية أيضاً كملقحات تكميلية في البساتين التجارية. يتواجد النحل الطنان في بعض الأحيان في البساتين، ولكن أعداده لا تكون كافية لتصبح النحلة الطنانة من الملقحات المهمة.
هناك ما بين أربعة إلى سبعة مجموعات تلقيحية في التفاح اعتمادا على المناخ:
يمكن أن يلقح صنف واحد بصنف متوافق من نفس المجموعة أو القريبة منها (ألف مع ألف، أو ألف مع باء، ولكن ليس جيم مع دال).
تصنف الأنواع أحياناً بحسب يوم ذروة الإزهار في فترة الإزهار الممتدة 30 يوماً، وتختار الملقحات من الأنواع المختلفة بفترة تداخل من ستة أيام.
تتفاوت الأصناف في قوتها والحجم النهائي للشجرة، حتى عندما تنمو على نفس الفسيلة الجذرية. بعض الأصناف تنمو إذا تركت إلى أحجام كبيرة جداً، مما يسمح لهم بتحمل عدد أكبر من الفاكهة، ولكن حصادها يكون صعباً. تحمل الأشجار الناضجة عادة من 40 إلى 200 كيلوجراماً من التفاح كل سنة، على الرغم من أن الإنتاجية يمكن أن تكون قريبة من الصفر في السنوات الفقيرة. يحصد التفاح باستخدام سلالم صممت لتناسب المساحات بين الفروع. ستتحمل الأشجار القزمية نحو 10-80 كيلوجراماً من الفاكهة سنوياً.
يعاني مزارعوا التفاح من كثرة تعرضه لموجات تساقط للثمار، فما يكاد تنتهي موجة حتى تبدأ بعدها أخرى، فيمر للتفاح بذلك على خمس مراحل تساقط كالتالي:
تجارياً، يمكن تخزين التفاح لبضعة أشهر في الدوائر الخاضعة للرقابة المناخية لتأخير النضوج الناجم عن الإيثيلين. التفاح عادة يخزن في غرف بتركيزات أعلى من ثاني أكسيد الكربون مع تنقية الهواء العالي. وهذا يمنع من ارتفاع تركيزات الإثيلين إلى تركيزات أعلى مما يؤخر النضوج. يبدأ النضج عندما تتم إزالة الفاكهة. للتخزين المنزلي، يمكن تخزين معظم أصناف التفاح لمدة أسبوعين تقريباً، عندما يحتفظ بها في أبرد جزء من الثلاجة (أي أقل من 5 درجات مئوية). لدى بعض أنواع التفاح، بما في ذلك (جراني سميث) و(فوجي) مدة صلاحية أطول.
الأشجار عرضة لعدد من الآفات الفطرية والبكتيرية والحشرات من أهمها حفار ساق التفاح. وتتبع العديد من البساتين التجارية برنامجا طموحاً لاستخدام الرشاشات الكيماوية للحفاظ على جودة الثمار وصحة الأشجار والعوائد العالية. وهناك اتجاه في إدارة البساتين لاستخدام الأساليب العضوية. وتستخدم هذه الأساليب وسائل أقل عدوانية ومباشرة من الزراعة التقليدية. فبدلا من رش المواد الكيميائية القوية، والتي ظهر أنها غالباً ما تنطوي على خطر للشجرة على المدى الطويل، فإن الأساليب العضوية تشمل تشجيع أو تثبيط بعض الدورات والآفات. للسيطرة على آفة معينة، يستطيع المزارع العضوي أن يشجع ازدهار المفترس الطبيعي للآفة بدلاً من قتل الآفة مباشرة، والذي يقتل معها الكيمياء الحيوية الطبيعية حول الشجرة. لدى التفاح العضوي عموما نفس الذوق أو حتى ذوقاً أفضل من التفاح التقليدي، ولكن ذلك مع خفض المظاهر التجميلية.
هناك طائفة واسعة من الآفات والأمراض التي يمكن أن تؤثر على النباتات؛ ثلاثة من الأمراض الأكثر شيوعاً هي العفن الفطري، والمن وجرب التفاح.
من بين المشاكل الأكثر خطورة مرض الفايربلايت، وهو مرض جرثومي؛ وصدأ ونقطة ال"Gymnosporium"السوداء، والاثنين من الأمراض الفطرية.
أشجار التفاح الصغيرة هي أيضاً عرضة لآفات الفئران والثدييات مثل الغزلان، والتي تتغذى على لحاء الأشجار اللينة، وخاصة في فصل الشتاء.