اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفقاً لكتاب مور "مبادئ الأخلاق"، عندما يحاول الفلاسفة تعريف الخير على نحو مختزل، من حيث الخصائص الطبيعية كاللطافة والرغبة فيه، فإنهم يرتكبون مغالطة طبيعية.
في الدفاع عن اللاأخلاقية الطبيعية، حجّة مور مقلقة بالنظر للأسس الدلالية والميتافيزيقية للأخلاقيات. بشكل عام، يرفض معارضو الطبيعة الأخلاقية الاستنتاجات الأخلاقية المستخلصة من الحقائق الطبيعية.
يجادل مور بأن الخير –بمعنى القيمة الجوهرية- هو ببساطة غير مفيد، لا يمكن تعريفه لأنه ليس خاصيّة طبيعية، كونه "واحداً من تلك الأشياء التي لا تعد ولاتحصى للفكر والتي هي نفسها غير قابلة للتعريف، لأن المصطلحات النهائية بالرجوع إلى أي شيء "قابل" للتعريف يجب تعريفه". من ناحية أخرى، يتجنّب علماء الطبيعة الأخلاقيين مثل هذه المبادئ لصالح تحليل أكثر قابلية للتجريب لما يعنيه أن يكون الخير: على سبيل المثال، من حيث المتعة في سياق مذهبها.
في §7، يناقش مور بأن الخاصيّة إمّا عبارة عن مجمع من الخصائص البسيطة، أو هي أبسط من أن تكون قابلة للاختزال. يمكن تعريف الخصائص المعقّدة من حيث الأجزاء المكوّنة لها ولكن الخاصيّة البسيطة لا تحتوي على أجزاء. بالإضافة إلى الجودة والسرور، يقترح مور أن نوعيات الألوان غير محدّدة: إذا أراد شخص ما فهم اللون الأصفر، فيجب على المرء أن يرى أمثلة عنه. لن يكون مفيداً قراءة قاموس ومعرفة أن الأصفر هو لون صفار البيض والليمون الناضج، أو أن اللون الأصفر يصف اللون الأساسي بين الأخضر والبرتقالي على مقياس طيف الألوان، أو أن تصور اللون الأصفر يمكن تحفيزه بالإشعاع الكهرومغناطيسي مع طول موجة ما بين 570 و590 نانومتر، لأن الأصفر هو كل ذلك وأكثر من ذلك أيضاً.
دعا برنارد وليامز استخدام مور للمصطلح، مغالطة طبيعية، "تسمية خاطئة مذهلة"، والسؤال هو ميتافيزيقيّ معاكس للعقلانيّة.