اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالإضافة إلى جزء من السويد، الذي ادعى كنوت –أو الشخص الذي كتب مقدمة رسالته– أنه ملكٌ عليه، تلقى كنوت إتاوة من فيندس وتحالف مع البولنديين، وفي عام 1022، قاد أسطولًا بصحبة غودوين وأولف يارل وتوجهوا شرقًا نحو البلطيق لتأكيد سيادة كنوت على المناطق الساحلية التي هيمن عليها الملوك الدنماركيون منذ أيام حصن يومسبورغ.
بعد عودة كنوت من روما، قاد على الفور جيشًا نحو اسكتلندا وجعل من مالكوم الثاني ملك اسكتلندا تابعًا له، بالإضافة إلى ملكين آخرين، أحدهما إشماركاش ماك راغنيل، الملك البحري الذي حكم أراضٍ من بينها غالواي وجزيرة مان، والذي أصبح ملك دبلن عام 1036. دفع جميع هؤلاء، وسكان ويلز على الأرجح أيضًا، إتاوة لكنوت على شاكلة نموذج الدينغيلد الذي فرضه إثيلريد على الدنماركيين، وبهذا أكد كنوت هيمنته على الممالك الكلتية التي اضطر الملوك الإنجليز لاحقًا إلى إسقاطها، بالإضافة إلى معاقبة كلِّ مَن ساند أولاف ضد كنوت. هناك مقطع من قصيدة شعرية آيسلندية بعنوان «ووتار الأسود» تطلق على كنوت لقب «ملك الدنماركيين والآيرلنديين والإنجليز وسكان الجزيرة»، وعلى الأرجح أن القصيدة لم تذكر النرويج لأن كنوت لم يحكمها آنذاك.