اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استخدم غاز سي إس لقمع الاحتجاجات في العاصمة الزامبية لوساكا سنة 1997، وقمع الاحتجاجات ضد منظمة التجارة العالمية في سياتل سنة 1999، وقد ذكر تقرير لمنظمة العفو الدولية أن الغاز المستخدم كان من تصنيع شركة بينز-ويسكس البريطانية، وطالبت بحظر تصديره إلى الدول التي لا توفر أنظمتها تدريباً كافياً لقواتها الأمنية على استخدام الغاز، وإلى الدول التي تستخدمه "بطريقة مخالفة لتعليمات الاستخدام التي تصدرها الشركة المنتجة".
وفي سنة 2000 كشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن استخدام شركة إتش بي بي البريطانية لثغرات قانونية لتصدير الغاز إلى شركة أمن خاصة في رواندا، منتهكة في ذلك الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة، كما ذكرت الغارديان أن ميليشيات الهوتو الرواندية استخدمت غاز سي إس لإجبار التوتسي على الخروج من منازلهم ثم مهاجمتهم وقتلهم خارجها.
استخدم في البحرين عامي 2011 و 2012 لقمع الاحتجاجات السلمية والمناطق السكنية للمدنيين وقد ادت استخدامه إلى العشرات من حالات الوفاة المباشرة والغير مباشرة
استخدم غاز سي إس أيضاً كل من حكومة جنوب أفريقيا، والسلطات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، وحكومة كوريا الجنوبية في سيول، كما استخدمه الصرب أثناء الصراع في البلقان. واستخدمته الشرطة في مالطة بين عامي 1981 و1987 في مواجهة الحزب القومي.
استخدم غاز سي إس المسيل للدموع أيضاً في تفريق الاحتجاجات التي اندلعت أثناء قمة مجموعة الثماني في جنوة بإيطاليا، وفي تفريق الاحتجاجات المناهضة للعولمة التي شهدتها مدينة كيبيك الكندية أثناء قمة الأمريكتين.
وتقوم جيوش كل من كندا والنرويج وأستراليا بتدريب جنودها على غاز سي إس بطريقة مماثلة لتدريبات الجيش الأمريكي، باعتباره جزءاً أساسياً من التدريب على الأسلحة الكيماوية والبيولوجية والإشعاعية والنووية الذي يجرى في هذه الجيوش. حيث يتم إطلاق الغاز عن طريق إشعال أقراص منه في مبانٍ مخصصة لهذا الغرض (تسمى أكواخ الغاز). وعلى الجندي أن يدخل المبنى مجرداً من جميع وسائل الوقاية الشخصية، ويتوجب عليه أن يعد قناع الغاز ويطهره قبل مغادرته المكان. وهناك تدريبات أخرى تجرى في هذا الصدد، وبعض الوحدات الخاصة النرويجية تعرض أفرادها لغاز سي إس أثناء قيامهم بمجهود بدني مثل تمرين الضغط.