عمل زهيري بالمحاماة لفترة محدودة ثم سافر إلي باريس لدراسة الآداب مدفوعا من والده ثم توجه إلي الهند وعمل مذيعا بقسم اللغة العربية بهيئة الإذاعة البريطانية. ثم عاد إلي القاهرة لظروف عائلية وعمل بالصحافة، مديرا لتحرير مجلة روز اليوسف إلي جانب أحمد بهاء الدين وذلك تحت إشراف وإدارة السيدة روز اليوسف.
ترقي إلي رئيس تحرير روزاليوسف في أواخر الخمسينيات.
رأس تحرير مجلة الهلال
و كذلك رأس مجلس إدارة مؤسسة روزاليوسف ومؤسسة دار الهلال في فترات متعددة من تاريخ الصحافة المصرية
إنضم بعد ذلك إلي كتاب جريدة الجمهورية في العام 1972 ليكتب عموده اليومي "من ثقب الباب" و الذي ظل يكتبه حتي وفاته، وكان ينشر بالتوازي في العديد من الصحف العربية.
رئس مجلس إدارة مكتبة القاهرة الكبرى.
و كان عضوا في المجلس الأعلى للثقافة والمجلس الأعلي للصحافة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل