تولّى موسى بن نُصير عدّة مناصب، ومنها ما يأتي:
- منصب البصرة: إنّ موسى بن نُصير نشأ في بيت الحُكْم، فقد عُرف عنه بأنّه محبّ للسّلطة وللحُكْم، وخاصّة أنّ الفتوحات الإسلاميّة قد انتشرت انتشاراً كبيراً، فقد طمع بأن يكون حاكماً أو والياً على أحد تلك البلاد، فكان له ما أراد، فما كان من الخليفة عبد الملك بن مروان إلّا أن عيّنه وزيراً على البصرة، ومسؤولاً عن الخَرَاج فيها، وهو أوّل منصب له، وذلك في سنة 73هـ.
- منصب مِصْر: خرج موسى بن نُصير من البصرة إلى مِصْر مُكرَهاً، فأقام بجانب الملك عبد العزيز بن مروان، وقدّم له الولاء والإخلاص، فعيّنه مستشاراً له، وبعثه رئيساً للوفد المشارك في خِطبة ابنته أمّ البنين لابن عمّها الوليد بن عبد الملك.
- منصب أفريقيا: في عام 79هـ؛ أمر الملك عبد العزيز بن مروان بتعيين موسى بن نُصير والياً على أفريقيا، ليكون ذلك بداية مشواره مع الفتوحات التي بدأت من أفريقيا.
المصدر: mawdoo3.com