اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في منتصف السبعينيات كان المناخ الحكوميّ المصريّ مهيئاً للإطاحة بمن أطلق عليهم "المتعاطفون مع اليسار" وتمثّل ذلك في إغلاق المطبوعات "المشبوهة" والتي تصادف أن كانت جميعها منافذ لممارسة الفاروق النقد السينمائيّ. ففي زمن متقارب تم إلغاء برنامج "من أرشيف السينما" التليفزيونيّ وإجراء تغييرات جذرية في إدارة البرنامج الثاني بإذاعة القاهرة أدت إلى تهجير الفاروق ضمن مجموعة إذاعية أخرى، وإغلاق مجلة "الطليعة" نهائياً ثم الطرد من المساهمة في تحرير نشرة "نادي سينما القاهرة" وشطب صفحة الأدب والفن اليومية من صفحات جريدة "المساء". وقد تم الإغلاق بينما كان الفاروق مشاركاً في أعمال مهرجان بغداد الدولي الثاني لأفلام فلسطين في فبراير 1976 حيث كان عضواً في لجنة اتحاد النقاد العرب ممثلاً لجمعية نقاد السينما المصريين وصحفياً عن مجلة "الطليعة"، التي أغلقت في أغسطس 1976.