اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مقاطع من أصل الشر المطلق:
" لم يُخلق العالم إلا من أجل سعادة بني إسرائيل. بنوا إسرائيل هم وحدهم أبناء الله، وهم وحدهم أحباء الله" (الــــــــتـــــــــلــــــــمــــــــــود: مسالك جريم 1)
" لما هاجمت الحية حواء زوجة آدم، في اللحظة التي أخطأت فيها بالأكل من شجرة المعرفة، أصابتها بتلوث أخلاقي. وهذا التلوث موجود في كل البشر. بالنسبة للشعب اليهودي الذي وقف على جبل سيناء واستلم التوراة فقد انتهى تلوثه الأخلاقي. أما غيرهم الذين لم يقفوا على جبل سيناء ولم يتلقوا التوراة فإن تلوثهم مستمر". (الــــــــتـــــــــلــــــــمــــــــــود: أڤودا زاراه 22ب)
"حين تقترب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح. فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك، فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويُستعبد لك. وإن لم تسالمك وعملت معك حربا، فحاصرها. وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف. أما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة، كل غنيمتها، فتغتنمها لنفسك. وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك. هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدا التي ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا. وأما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيبا فلا تستبق منها نسمة ما". (العهد القديم: سفر التثنية 20: 10-16)
"الآن اقتلوا كل ذكر من الأطفال. وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها.". (العهد القديم: سفر العدد 31: 17)
ويقصّر في الدفاع عن القضية الفلسطينية من يركز في المظاهرات ووسائل الإعلام والمحافل الدولية
على انتقاد وإدانة الصهاينة كأشخاص. بل لقطع دابر ذلك الشر المطلق من جذوره ينبغي التركيز بنفس القدر بل حتى أكثر على انتقاد وشجب النصوص الآثمة في كتبهم المقدسة التي تعشش في أدمغتهم وتجعل منهم وحوشا. وذلك هو موضوع الفصل الأخير والأهم من هذا الكتاب.
وإذا وجدتم في مضمون الكتاب فائدة تستحق تعميمها فالمرجو تقاسمه مع معارفكم. ولكم بذلك الشكر الدزيل