اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رغم التأثير الذي أحدثه آيخ على عالم تطوير تطبيقات الويب فإن هناك القليل مما هو مكتوب عن سيرته الذاتية، عدا عما كتبه مارك أندريسين عنه في عام 98 وهو ما اعتمدنا عليه هنا.
يقول أندريسين بأن أهم ما يميز آيخ هو مهاراته التقنية، والتي يصفها بأنها تتعدى كونها قوية، كما أن نظرته إلى الأمور شمولية، ومهارته في الحديث وعرض المواضيع متقنة وذات سلطة معينة تفرض حضورها على كافة الموجودين من حوله.
وآيخ ليس من المبرمجين الذين يجلسون في قماقمهم ينشئون البرمجيات دون اهتمام لرأي المستخدمين، فبرندان كما يقول أندريسين يتابع المجموعات الإخبارية بحماس منقطع النظير، وخصوصا تلك المتعلقة بلغة جافا سكريبت، ويحرص على جمع آراء المستخدمين مهما كانت سلبية ليقوم بتضمينها فيما بعد في الإصدارات الجديدة من اللغة. ويقول أندريسين بأن آيخ كان في بعض الأحيان يقوم بتصليح اللغة أو تعديلها خلال 15 دقيقة فقط من قراءته لتعليق عليها في المجموعات الإخبارية.
وآيخ من المطورين الذين يحسنون استغلال وقت عملهم خلال النهار، وعند زيارة مكتبه يجد الضيف نفسه مضطرا إلى الحديث مع النصف الجانبي لوجه آيخ، والذي لا يرفع نظره عن شاشة الكومبيوتر أثناء الزيارة بل يتابع العمل والحديث في وقت واحد، وعندما ينتهي حديث العمل فإن آيخ لا يجد حرجا في إخبار الزائر بأنه مشغول ويجب عليه العودة إلى العمل. ويؤمن آيخ بأن إنشاء محتوى الويب لا يجب أن يكون ذلك الأمر الهائل الذي يقتصر على المطورين المحترفين، أو خريجي علوم الكومبيوتر. ويقول آيخ في هذا الصدد أن هناك العديد من الفوائد الاقتصادية المرتبطة بالتقليل من تكلفة أو صعوبة تطوير محتوى الويب ومشاركته وتجميعه. وهذه هي الفكرة الأساسية التي استند إليها آيخ، وهي التي ساهمت في جعل جافا سكريبت اليوم لغة التطوير الأولى للويب. ورغم أن هذه من نقاط قوة جافا سكريبت الأساسية، إلا أنها أدت أيضا إلى استخفاف المطورين الجديين بها، واعتبارها لغة "ألعاب".