يأجوج ومأجوج أمتان من بني آدم موجودتان ، وقد قصَّ علينا القرآن قصة يأجوج ومأجوج مع ذي القرنين .
- قال تعالىٰ : ( حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا * قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا * قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ) [سورة الكهف 93 - 95] .
- وقال ﷺ : " يقول ﷲ يوم القيامة : يا آدم قم فابعث بعث النار من ذريتك...." إلى أن قال رسول ﷲ ﷺ : "و بشروا فإن منكم واحداً ومن يأجوج ومأجوج ألفاً..." .
- وخروجهم الذي هو من أشراط الساعة وُجدت بوادره في عهد النبي ﷺ ، ففي حديث أم حبيبة رضي ﷲ عنها قالت : خرج رسول ﷲﷺ يوماً فَزِعاً محمراً وجهه يقول " لا إله إلا ﷲ ، ويل للعرب من شر قد اقترب ، فُتِحَ اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه " ، وحَلَّقَ بإصبعيه الإبهام والتي تليها .