حينمـا تم توضيح الأمور الشرعية الواردة في ضبط العلاقة بين الراعي والرعية ، ثم جاء التحذير من فرقة الخوارج التي تعكر صفو العلاقة بين الطرفين بحمل السلاك ونشر الرعب بين السلميين ، وجب التحذير من طائفة خطيرة ، تعيش بين المسلمين تنشر الفكر الخارجي لكن بطريق غريب ،
فالخوارج فرق متعددة ، منهم الأزارقة والنجدات والإباضية والصفرية وغيرهم ، ومن هذه الفرق فرقة : ( الخوارج القعدية ) وهي من أخطر فرقهم ، ومن أخبثها ، ومما تتميز به أنها لا ترى الحرب على الحكام ، لكن تسعى بتزيينه للآخرين .
وصف العلماء هذه النوعية من الناس بأنهم ( الخوارج القَعَدِيِّة ) ، لأنهم يُهيجون الناس على حكامهم ، بذكر مثالبهم والتشهير بعيوبهم ، ويزينوا الخروج عليهم ، ولكنهم لا يرون الخروج بالسيف ، ولا يباشرون ذلك . _ ذكر ذلك الحافظ ابن حجر رحمه ﷲهدي الساري _
وقال الزبيدي رحمه ﷲ : ( القَعدة قوم من الخوارج ، قعدوا عن نصرة علي بن أبي طالب رضي ﷲ عنه وعن مقاتلته.... وهم يرون التحكيم حقــًا ، غير أنهم قعدوا عن الخروج على الناس... ، والقعد : الذين لا يمضون إلى القتال ، وهو إسم للجمع ، وبه سمي قعد الحرورية _ فرقة من فرق الخوارج _ والقعد : الشراة _ أيضـًا قرقة من فرق الخوارج _ الذين يحكمون ولا يحاربون ، وهو جمع قاعد ) _ تاريخ العروس _
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل