يتضمّن شرك الصِّفات أو الطَّعن فيها عدَّة أوجهٍ:
- نفي الصِّفة عن الله تعالى، نحو: نفي عِلم الله الكامل، أو قدرته، أو سمعه وبصره، أو أنّ له يدًا، أو عينًا، أو ساقًا، وغيرها من الصِّفات الثَّابتة لله تعالى.
- تأويل بعض الصِّفات عن معناها الظَّاهر إلى معنىً آخر، نحو: تأويل الاستواء بالاستيلاء.
- إنكار الصِّفات التي تفرَّد بها الله وحده ولا يشاركه فيها أحدٌ، نحو: صفة عِلم الغيب؛ فالغيب لا يعلمه أحدٌ حتى الرّّسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم ما كُتِب في اللَّوح المحفوظ وما خط به القلم، وكذلك الأولياء والصَّالحين.
المصدر: mawdoo3.com