اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المدينة أو الحجيرة القديمة أو القصر القديم أو الصومعة هو ما بقي من السكن أو العمران الذي كان يشغله السكان طيلة الفترة التاريخية التي سبقت وعاصرت الاستعمار فبقيت شامخة شاهقة على مرتفع من الأرض كأنها تسهر على الحجيرة ترقبها بعين حارسة. والقصر يتربع على هضبة صخرية بمساحة إجمالية تقدر بــــ: 22500 م² يحده شمالا بساتين النخيل وجنوبا الزاوية التيجانية وشرقا الطريق الوطني رقم 33 ومحلات تجارية وسوق أسبوعية وغربا فضاء رحب. ويتكون القصر من مسجد قديم تعلوه صومعة يبلغ طولها 22 م بالإضافة إلى البيوت ومساكن للعشيرة حولت وقت الاستعمار إلى مراكز خاصة بالإدارة الفرنسية ودكاكين تتوسطها ساحة للسوق وبها بئر لجلب المياه وفي الجهة الشمالية الغربية من القصر يوجد ضريح الولي الصالح : سيدي أمحمد احجيرة كما يحيط بالقصر صور لا زالت بقاياه إلى اليوم وكلها منجزة بالمواد المحلية –الجبس، الحجارة والأخشاب. ولعب القصر دورا استراتيجيا بحكم موقعه على خط اتصال بين مزاب وواد ريع وسوف وكذا في ملتقى الحمادة الصحراوية بالعرق الشرقي والشط الشرقي أيضا. إلا أن عدم رعاية جعله عرضة للتلف والاندثار بسبب العوامل الطبيعية والأيدي البشرية وكذا هجرة السكان التي أتت على ما بقي.
هو من أقدم الوديان التي عرفتها المنطقة ويرجح انه قد جرى قبل نشوء المدينة بعدة قرون وهو ينبع من فوق مصاب (حاسي الدلاعة)ولاية الاغواط ليمر بمدينة بريان من جهة القبلة ويلتقي مع وادي القرنة والكبش ليصل إلى مدينتنا ويتجاوزها إلى مدينة انقوسة.
يرجح البعض أن أصل التسمية يعود إلى :
ومهما يكن من أمر هذا الوادي فان الزائر للمدينة من جهة الغرب لا محالة مبصر لتلك المناظر التي تأخذ بالألباب في وسط الصحراء. والواد يجري في بعض المواسم فقط وذلك حسب وفرة المياه في اعلي الجبال التي هي منبعه، يسقي النباتات التي هي مصدر خصب للرعي.
هذا المعلم التاريخي الذي لم يلق أدنى اهتمام –بل إن بعض من أبناء المنطقة لا يعرفه ولا يسمع به – وان كان الأمر يقتضي نفضا للغبار عليه وبحثا في تاريخه. فهو عبارة عن ربوة عالية تظهر فيها بنايات يعود بناؤها إلى زمن مضى وقرون خلت إذ هي مبنية بطرقة عشوائية، ويوجد في أعلى قمتها بئر عميق جدا يصل إلى أسفلها. تقع هذه الربوة شمال شرق الراشدي بلدية الحجيرة، ويعود أصل التسمية إلى أن الذين كانوا يسكنونها ذوي بنية قوية ويقومون بأعمال همجية ولذلك أطلق عيها تسمية "الجاهلين ". يصل ارتفاع هذه القمة إلى 12 م تقربا ولكن بالرغم من المؤثرات الطبيعية والأرض التي فيها إلا أنها بقيت خالدة مع الزمن تنقل أحداثا لأجيال لاحقة.
لقد تساءل الكثير عن هذا الكنز الرابض في جوف الصحراء الراشدية، هذه الكنز الذي عملت يد الطبيعة والإنسان على تخريبه، فرياح الصحراء الحارة ومياه الأمطار الشتوية ما فتئت تجعلها ركاما من الأحجار.كما أن هجرة الأهالي لهذه النصب العظيم برواية (دار ما تخلي بغداد) جعلتها خاوية على عروشها. يقع قصر بغداد شمال الراشدي على بعد 05 كلم تقريبا تحيط بها الأشجار من كل الجهات حيث به أطول شجرة تقع في شجرة الصنوبر (مطلية بالأبيض) يبلغ طولها حوالي 15 م. بغداد راية تاريخية لم يعرف لها مثيل ن فهي عبارة عن أراضي صالحة للزراعة كانت تستغلها قبائل سكنت بغداد، إلا أن الاستعمار وافعله الشنيعة جمعها وبعدته. يبقى أطلال قصر بغداد منطقة خصبة للدراسة التاريخية بحاجة إلى رجال.
ربوة عالية استغلها الاستعمار وجعل على قمتها بناية لمشاهدة المناطق الأخرى والقبائل المجاورة. يقع هذا البرج شرق الراشدي ويمكن رؤية هذا البرج على مسافة تتجاوز 30 كلم ويبلغ طوله حوالي 17 م.
إنها قبة الولي الصالح " سـيـدي العـيد الأخضر ".تقع هذه القبة شمال الراشدي على مسافة 03 كلم. حيث كانت تتواتر زيارتها مرتين في السنة من قبل (السوايح وسعيد). ومع مرور الزمن أصبحت الزيارة مرة واحدة فقط في فصل الخريف ويقوم بشؤون السياح أشخاص من أهالي المنطقة (كاوجة محمد الأخضر حاليا) ويقدم فيها الأكل واللحم تحت ضوء القمر ونغمة المزمار والبندير.
هي عبارة عن أنبوب يجهل مصدره من طرف الجميع –تقريبا- وتقول الرواية أن ثقب صغيرا فيه يؤدي إلى فيضانات عارمة لكثرة وجود المياه فيه ويقع في أرض مالحة –سبخة –تحيط به ثلاث أشجار وهو ذو مذاق مالح. ولحد الآن لم يلق أية ملاحظة أو عناية ولا يكتشف حتى المصدر والمكان الذي يذهب إليه. وهناك مناطق أخرى خصبة بحاجة إلى دراسة وتنقيب منها :