اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحمل عادل السبيعي مع الحزن الكامن فيه سورة الأمل مع أنه يعيش ليل العتمة العراقي الطويل.
وهو يستعيد الآن حكايا التراث، ويلبسها على الحاضر في لغة شعرية تذكرنا بالأوائل من المبدعين.
إنه يرتقي مدارج الفن واللغة بكامل التهيب والإعداد والجدية ليصبح متمكناً من أدواته ولتصبح قصيدته محكمة السبك والصياغة مع القدرة على الإفاضة الروحية والعاطفية.
يبشر عادل السبيعي في هذا الديوان بأنه قد يحتل موقعاً بين الكبار لأنه في حالة توثب ونهوض مستمرين.