English  

كتب من تاريخ القباب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

من تاريخ القباب (معلومة)


جاء في موسوعة بلادنا للمرحوم الدباغ أن قرية القباب ينسب إليها :

1ـ الشيخ الإمام سراج الدين عمر بن الشيخ نجم الدين عبد الرحمن بن الحسين القبابي الحنبلي وكان مشهوراً بالصلاح كريم النفس كبير القدر جامعاً بين العلم والعمل وتوفي بالقدس في سنة 755هـ الموافق 1353م .

2ـ الشيخ عبد الرحمن بن عمر القبابي المقدسي وتوفي بالقدس في سنة 867هـ الموافق 1462م.

ومن أخبار القباب أن الأمير جان بلاط ناظر الحرمين الشريفين ونائب القدس الشريف في شهر المحرم من عام 899هـ دخل إلى قرية القباب وهي من أعمال الرملة وأخذ الموجود فيها من الفلاحين بحجة أنهم عصوا عليه وأحتج الأهالي إلى ملك الأمراء أقباي نائب غزة لكون القباب في منطقته وحصل التنافر بين الأمراء ووقعت مشاكل عنيفة فاستدعى جان بلاط إلى السلطان في القاهرة وحل الخلاف هناك وغُرم على عمله .

خرب القباب

في قرية القباب عدد من المواقع الأثرية والخرب ومن هذه الخرب :

1ـ خربة سليمان أو كفرتا أو كفرطاب وفي الخربة مقام الشيخ سليمان وجدران مهدمة وآبار منحوته بالصخر ويوجد بها الكثير من القطع الفخارية .

2ـ خربة يرده وفيها عين يرده المشهورة وفي الخربة أساسات بيوت وفخار من الفترة الرومانية.

التهجير والرحيل

بعد احتلال القباب وتشريد أهلها بطريقة التهجير العرقي وهي اقتلاع أصحاب الأرض والإستيلاء عليها ومحو آثارهم العمرانية والثقافية والتاريخية بمخطط ممنهج من اجل قيام دولتهم، وأرتأيت الاكتفاء عن احتلال القرية وتطهيرها عرقياً اقتباساً من كتابكيلاننسى للدكتور وليد الخالدي ومما جاء فيه :

كتب أحد مراسلي صحيفة ((نيويورك تايمز)) أن قوات الهاغاناه استولت على القباب، في محاولة لإعادة فتح الطريق العام المؤدي إلى القدس، في 15 أيار/مايو 1948 يوم انتهاء الانتداب البريطاني ويؤكد المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن هذا التاريخ غير صحيح، واحتلال القباب بعد أسبوعين على الأقل، إذ يقول أنها وقعت في قبضة لواء يفتاح في أوائل حزيران/يونيو، خلال محاولة لتضليل القوات العربية في إبان إحدى المعارك التي دارت حول اللطرون، وهذا يوافق ما جاء في تقرير لوكالة إسوشيتد برس، في 7حزيران/يونيو، ذكر أن الجنود الإسرائيليين قد استولوا على القرية .

إن تباين الروايات في شأن تاريخ احتلال القرية يوحي بأن القبضة… اقراء المزيد الإسرائيلية لم تكن محكمة بعد الأسبوعين الأولين من الاستيلاء عليها. وفي الشهر اللاحق بات التحكم فيها أشدّ، إذ نقلت صحيفة ((نيويورك تايمز))، في 11حزيران/يونيو، نبأ فحواه أن الفلسطينيين الهاربين من جرّاء الهجمات على منطقتي اللد والرملة، اضطروا إلى الرحيل بقوافل نحو رام الله، لأن الإسرائيليين كانوا قطعوا الطريق الرئيسي عند القباب

وفي 13 أيلول/سبتمبر 1948، طلب رئيس الحكومة الإسرائيلية دافيد بن- غوريون الإذن لتدمير 14 قرية، والقباب من جملتها، وقد جاء الطلب باسم الجنرال تسفي أيلون، قائد الجبهة الوسطى .

المصدر: wikipedia.org