اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد أن أصبح قصي بن كلاب الزعيم الديني في قريش بانتقال مهمة سدانة البيت إليه، جعل من بيته داراً للشورى سميت بدار الندوة، وقد كان الهدف من إنشائها أن تكون داراً للتشاور بين القرشيين في أمورهم العامة، وقد جعل قصي بن كلاب باب دار الندوة إلى جانب الكعبة، وعندما كبر قصي بن كلاب أراد أن يورث شؤون الندوة لأحد أبنائه واسمه عبد الدار، فأعطاه دار الندوة التي لا تقضي قريش أمراً من أمورها إلا فيها، فلا يدخل أحد الكعبة حتى يكون هو الذي يفتح بابها، فجمعت لعبد الدار أمور السقاية والرفادة واللواء، ثمّ بعد وفاة قصي اختلف أبناؤه فيها بينهم، وعزموا على أن يأخذوا ما بيد عبد الدار من المهام حتى يكون لهم الشرف والفضل على قومهم، فحصل بين قريش حينئذ التنازع والخلاف.