English  

كتب من الناحيتين الاجتماعية والتاريخية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

من الناحيتين الاجتماعية والتاريخية (معلومة)


تعتبر بيزنطية من الناحية الاجتماعية مقر الحكم السياسي والديني والعسكري عام 234م، نظرا لموقعها المتوسط بالنسبة للامبراطورية الرومانية، ولكن نظرا لأن أهل هذه المدينة في ذلك الحين كانوا محدودي الذكاء، ومشهورين بالكسل والشراسة، فكان لهذا التغيير، وهو انتقال العاصمة والحكم إلى القسطنطينية، أثر فعال وسريع في تدهور الإمبراطورية الرومانية. لقد كانت بيزنطية مدينة إغريقية قديمة، وعلى ذلك فالمبانى الحكومية التي أنشئت في ذلك الوقت بناها حرفيين أغارقة متأثرين بالروح والتقاليد الرومانية. ولذلك نجد أن القسطنطينية نفسها أنشئت غلى أسس وخطوط رومانية كلما سمحت المناطق الجبلية بذلك. فأنشت الفورم forum حول الشارع الرئيسى، وأنشئت كنيسة آيا صوفيا والقصر الامبراطوري ومجلس العلوم ودار القضاء وساحة العرض الكبرى والاحتفالات العامة والاستعراضات، حيث كانت الساحة تخصص أيضا لمحاكمة وإعدام المجرمين. كما أهتم الرومان اهتمام بالغا بمجارى المياه والحمامات ووسائل تخزين المياه، إما تحت سطح الأرض في مخازن خاصة أو في خزانات مرفوعة على عمد. وبمرور الأيام إتسعت المدينة وزاد عدد السكان، وانشئ الحائط العظيم ببوابته وأبراجه المشهورة الذي بناه تيودور الثاني عام 413م لحماية المدينة. ولكن خلف قسطنطين "الرجل القوى"أباطرة ضعفاء وانقسمت الإمبراطورية إلى عدة أقسام، بعد ذلك حكم جستنتيان البلاد للفترة 527-565م، وراعى الفن والعمارة، والذي استمر في عهده بإنشاء الكنائس ومنها كنيسة آيا صوفيا وكنائس أخرى مختلفة في المدينة وفي سوريا وفلسطين. وبعد ذلك دب الفساد في البلاد وانتهى الحكم الرومانى حينما سقطت المدينة في يد الأتراك العثمانيين عام 1453م على يد السلطان محمد الفاتح.

المصدر: wikipedia.org