أ"م لايك أ بيرد: في الأغنية المصورة لأغنية أ"م لايك أ بيرد تظهر فرتادو في مكان يشبه الغابة، وطوال مدة الكليب، التي تزيد عن 4 دقائق، تحاول التحليق مثل الطير. في النهاية ترتفع فرتادو في السماء إلى جانب شجرة طويلة حتى تقع ويبدو أن المخرج فرنسيس لورنس تعمد إخافة المشاهد حتى يظن أنها سوف تموت، ولكن فجأة تظهر مجموعة من الناس تم الاستعانة بهم لحمل فرتادو وإنقاذها. النجاح الكبير لهذه الأغنية أهلها لأن تحصل على أول جائزة غرامي عام 2002. لم تحصل نيللي بعدها على أية جائزة ولكنها رشحت في عام 2006 عن أغنية برومسكيوس.
تورن أوف ذا لايت: تورن أوف ذا لايت هي أول أغنية مصورة تعاونت فيها نيللي مع المخرجة صوفي مولر، وبدا أن هذا التعامل ناجحاً فقد ساعد الأغنية المنفردة على الانتشار والحصول على المركز الأول في نيوزلندا. ظهرت فرتادو بعدة طلات، ففي الأولى تظهر وكأنها تسبح في بركة طينية مع عدد من أفراد الكومبارس، وفي الثانية ظهرت فرتادو بملابس فسفورية بالقرب من مطعم صيني، وتبدو وكأنها تأكل النودلز، أما الثالثة فقد ارتدت بها نيللي فستاناً أسوداً وبدت متشنجة في هذه الطلة لتناسب أداءها في الأغنية. تم استعمال الأغنية في كندا للتوعية على ضرورة الترشيد في استهلاك الكهرباء على يوتيوب وتظهر فرتادو في الإعلان مع عدد من الطلاب في أحد المدارس الكندية حيث تساعد أحد الأطفال على إغلاق الضوء، تم استخدام مقاطع من أغنيتها.
...أون ذا راديو (ريميمبر ذا دايز): تم طرحها بعد عام من طرح تورن أوف ذا لايت ولم تلاقي النجاح ذاته الذي لاقته الأغنيتين المصورتين السابقتين، رغم أن نيللي تعاونت مع مخرج مختلف أيضاً في لأول مرة هو هايبي وليامز. اعتمدت هذه الأغنية المصورة على أسلوب الروك والبانك الذي اشتهرت به نيللي في بداياتها. في المشاهد الأولى من الفيديو تظهر فرتادو في غرفة تحوي عدداً من المسجلات ومكبرات الصوت مرتدية حذاء أبيض طويل وسترة زرقاء اللون. في نهاية الأغنية تغني نيللي في حفلة صغيرة بحضور بعض الجمهور. من أهم أسباب عدم نجاح الأغنية هو أنها تُشعر المشاهد بالملل بسبب مدتها الطويلة. طرحت نيللي بعد هذه الأغنية أغنية هي، مان! وذلك بعد نجاحها الذي دفع نيللي إلى إصدار فيديو به مقاطع من بعض الحفلات الجماهيرية التي أقامتها سابقا. ويُعد مخرج هذا الفيديو مجهولا، ولم تصرح نيللي باسمه بأي لقاء أو موقع.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل