"بيتر ذا دافل يو نو": أحد أشهر أغاني مينوغ والتي تعتبر من العلامات التي تدل على مينوغ، "بيتر ذا دافل يو نو" تعتبر أول الأغاني التي صدرت عنها في فترة التسعينات التي تعتبر أحد أقل الفترات نجاحاً بالنسبة لمينوغ مقارنة بالثمانينات التي تعتبر الأنجح ثم الألفينات، ومع هذا فإن هذه الأغنية أعطت كايلي المزيد من الشهرة فهي تسمع بشكل يومي في نادي G-A-Y الليلي حيث يتم تشغيلها في تمام الساعة 12:30 بعد منتصف الليل. الأغنية المصورة دعمت نجاح الأغنية، وهي تعتبر الأغنية الأولى التي احتوت على مشاهد للبالغين ومع هذا فإن البعض يؤرخ أن "كونفايدي إن مي" التي طرحت من ألبوم كايلي مينوغ هي الأولى بسبب فكرتها الساخنة. تبدأ الأغنية بكايلي وهي تركض في الظلام وكأنها خائفة من شيء ما، ثم تبدأ المشاهد الراقصة التي تشكل معظم مدة الأغنية المصورة، كما يتضمن بعض المشاهد مع ممثل من العبيد يدل على أنه حبيب مينوغ في الأغنية التي تطلب منه ألا يغادرها من خلال كلمات الأغنية. تم تسجيل هذه الأغنية مرة أخرى بواسطة فرقة ستبس وذلك بعد نجاح الأغنية المصورة في المملكة المتحدة مما جعلها أغنية تنتقل بين عدة أجيال، فقد تم طرح نسخة ستيبس في نهاية فترة التسعينات بينما طرحت الأصلية بصوت مينوغ في بدايتها.
"ستيب باك إن تايم": في الأغنية المصورة لـ"ستيب باك إن تايم" التي تعد ثاني أغنية مصورة من ثالث ألبوم ريثم أوف لوف، تم الاستعانة بأنماط فترة السبعينات وذلك بدا واضحاً من خلال ملابس كايلي والراقصين الذين معها الملونة حيث ترتدي كايلي ريشاً أخضراً كما تم وضع أمور أخرى لها علاقة بشكل أو بآخر بفترة السبعينات مثل كرة الديسكو المضيئة المشهورة بالإضافة إلى الساعة التي تجسد علاقة الأغنية بالوقت حيث تطلب كايلي في الكلمات العودة إلى الوراء في الوقت لتعيش فترة فرقة الأوه جيز التي تشتهر بالأغاني الراقصة والديسكو، كما تم الاستعانة بسيارة حمراء موديل ذلك العام. تم التصوير في مدينة لوس أنجليس الأمريكية كسائر أغاني كايلي وذلك في صيف عام 1990 وتم إصداره في وقت متأخر من نفس العام في القنوات البريطانية حيث أخذت الأغنية نجاح جيد في المملكة المتحدة يشبه نجاح الأغنية الأولى من الألبوم "بيتر ذا دافل يو نو" حيث وصلت المركز الرابع وليس الأول كما حصل مع الأغنية السابقة التي لم تصل سوى إلى المركز الثاني وذلك مع أن كايلي قامت بترويج إعلامي ضخم للألبوم وظهور قوي في المقابلات التلفزيونية خصوصاً البرنامج الشهير "توب أوف ذا بوبس".
"وات دو آي هاف تو دو": الأغنية المصورة الثالثة من الألبوم الثالث ريثم أوف لوف، "وات دو آي هاف تو دو"، واحدة من الأغاني المفضلة لدى معجبي كايلي مينوغ، الأغنية تعد تخليد للكوميديان الأمريكي الشهير المتوفى عام 1992 سام كينيسون فهي تأخذ بعض من صوته في موسيقى الأغنية. تم الاستعانة في الأغنية المصورة بعارض أزياء وسيم تم استخدامه عدة مرات في أغاني كايلي مينوغ مثل أغنية "شوكد" لذلك ظهرت شائعات غير صائبة بأن مينوغ تواعده. في الـVHS الذي طرح في عام 1991 بعنوان "Let"s Get to the Videos" يظهر فيديو لوراء الكواليس من الأغنية حيث يمكن مشاهدة مينوغ وهي في موقع التصوير الذي هو مجرد استديو تم تعديله ليظهر وكأنه منزل، إضافة إلى بعض المشاهد التي تظهر مينوغ وهي تتدرب لمشهد البركة المائية باستخدام نسخة مسرعة من الأغنية. نظراً للشائعات التي تداولتها الصحافة حول وجود خلافات بين كايلي وأختها الصغرى داني بسبب الغيرة، تعمدت داني مينوغ أن تزور موقع تصوير أغنية "وات دو آي هاف تو دو" وتشجيع مينوغ على أداء حركات معينة وذلك حتى تنفي تلك الأخبار السيئة حولهما.
"شوكد": الأغنية الأخيرة لتصدر على صورة أغنية منفردة من الألبوم الثالث لمينوغ وهي أول أغنية تحتوي على مشهد قبلة فمية في مسيرة مينوغ منذ ألبومها الأول كايلي، وذلك حتى تثير الغرائز بعد تراجع مبيعات ألبوماتها مقارنة بما كانت عليه في بداياتها حيث كانت في أوج شهرتها. فكرة الفيديو الخاص بـ"شوكد" بسيطة حيث يبدأ بمينوغ وهي في سيارتها الفخمة التي تقودها امرأة بملابس القرن التاسع عشر وبنمط فرنسي لتظهر مدى الثراء الذي هي عليه، ثم تتوقف عند مكان غريب وتبدأ بتبادل القبلات مع حبيبها الذي يركب معها السيارة في المقاعد الخلفية، لم يتم الاستعانة بهذه المشاهد فقط بل تم إضافة مشاهد لمينوغ وهي ترتدي ملابس استعراضية وردية وترقص بكامل مرونتها على أنغام موسيقى الأغنية إضافة إلى مشاهد أخرى بملابس أخرى أيضاً، كما تم إضافة مغنية هيب-هوب زنجية إلى نسخة الفيديو لإضافة المزيد من التميز عما هي نسخة الألبوم ولجذب المزيد من المستمعين والمعجبين. كما هو الحال مع الأغنية السابقة "وات دو آي هاف تو دو" فقد تم عرض مشاهد ما وراء الكواليس في شريط "Let"s Get to the Videos" ويظهر الفيديو مدى المتعة التي تشعر بها مينوغ عند تصوير أغانيها، ويمكن ملاحظة أن عارض الأزياء المستخدم في الأغنية المصورة لـ"شوكد" هو ذاته الذي ظهر في "وات دو آي هاف تو دو". نظراً للشهرة التي حظيت بها هذه الأغنية، قامت مينوغ بإضافتها إلى قائمة أغاني أكثر من جولة موسيقية حيث لها طلب كبير من خلال الجمهور آخر هذه الجولات هي الجولة الشهيرة التي تعد من أشهر جولات كايلي "Showgirl" في النسختين Homecoming والتي سبقتها Greatest Hits. أيضاً يمكن إيجاد هذه الأغنية في بعض إصدارات الفيديو والدي في دي مثل ألتيميت كايلي.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل