يُستحبّ للحاجّ المحافظة على الأدعية والأذكار المشروعة الواردة عن النّبي صلى الله عليه وسلم كدُعاء السَّفر ودعاء الرُّكوب.
يُستحب للحاجّ اتباع سُنّة الأولين والآخرين وهي الوصية؛ فيوصي أهله بتقوى الله تعالى، ويُستحب كتابة الوصية الخطيّة يذكر فيها ما عليه من الدُّيون والالتزامات الماليّة للنَّاس، ويرد الودائع والأمانات إلى أهلها أو يستأذنهم في بقائها.
يُستحب اختيار الرَّفيق الصَّالح الذَّاكر لله تعالى المُعين على أعباء السَّفر.
يتفقه في أحكام الحجّ قبل مغادرة بلاده والسُّؤال عمّا أُشّكِل عليه من مسائل الحجّ وأحكامه.
التَّوبة من الذُّنوب والمعاصي والنَّدم على ما مضى من التَّفريط في طاعة الله والعزيمة على عدم العودة إليها.
يختار للحجّ نفقةً طيبةً من المال الحلال الطَّيب لأنّ الله طيبٌ ولا يقبل من العبد إلا طيبًا.
يبتعد عن جميع المعاصي فلا يعمد إلى إيذاء أحدٍ بلسانه، ولا بيده، ولا يزاحم الحُجاجّ زحامًا يؤذيهم، ولا ينقل النميمة، ولا يقع في الغيبة، ولا يجادل أصحابه ولا غيرهم إلا بالحُسنى، ويتجنَّب الكذب، ولا يفتري على الله الكذب.
يقصد بالحجّ وجه الله تعالى والتَّقرب إليه، ويحذر من أنْ يكون المقصد من حجِّه حطام الدُّنيا أو المفاخرة، وحيازة الألقاب، والرِّياء والسُّمعة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل