اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتم تمويل الجائزة عن طريق النذر العلمي والوقف العلمي وهبات المهتمين بالتطور العلمي للمجتمعات الإسلامية عبر عدة آليات:
مجتمع خادم المصطفى(ص) نموذج جديد للتمويل الجماعي الإسلامي حيث انضم إلى ركب خدام المصطفى(ص) حتى الآن عدد كبير من النخب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والفن والثقافة إضافة إلى العلماء والمهتمين بتطوير العلم والتكنولوجيا، فضلاً عن المتبرعين الخيرين من الجامعات والشركات المعرفية والمنظمات والمؤسسات المختلفة ليحققوا مقولة " كل مسلم لديه مساهمة واحدة على الأقل في تطوير العلم والتكنولوجيا في العالم الإسلامي".
يقوم أعضاء مجتمع خادم المصطفى(ص) بدعم فعاليات مؤسسة المصطفى(ص) من خلال مفهومين هما "النذر العلمي" و "الوقف العلمي" ويعملون على توسيع شبكة الداعمين لعلماء العالم الإسلامي لتطوير أنشطتهم العلمية.
يضم أشخاصاً حقيقيين واعتباريين قاموا بوقف جزء من أرباحهم لجائزة المصطفى(ص)
يمكن للواهبين والخيرين والمؤسسات المهتمة بتطوير العلوم والتكنولوجيا في العالم الإسلامي المساهمة في منح جائزة المصطفى(ص) من خلال وقف بعض ممتلكاتهم وأموالهم. ويعتبر البنك الإسلامي للتنمية بصفته منظمة اقتصادية كبرى من المشاركين في بناء مجمع تجاري في طهران وهو من أضخم المجمعات التجارية في الشرق الأوسط، وسيعود ريع هذا المشروع لصالح جائزة المصطفى(ص).
تتاح الأوراق المالية الوقفية للتداول في البورصة للمهتمين حيث يتم تخصيص عائداتها لتأمين نفقات منح الجائزة. تجدر الإشارة إلى أن جميع إيرادات الوقف في كل من الطرق المذكورة أعلاه تستخدم لغرض الجائزة ومراسم منحها.