English  

كتب مملكة هرمز

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مملكة هرمز (معلومة)


[[ملف:|وصلة=|25بك]]
هذه المقالة بحاجة لصندوق معلومات. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة صندوق معلومات مخصص إليها.

إحداثيات:

مملكة هرمز مملكة قامت في القرن العاشر ميلادي على السواحل الشرقية للخليج العربي أشتهرت بالتجارة وبالثراء، وهي الميناء البحري لتجارة منطقة كرمان وسيستان، والساحل الغربي للخليج العربي من الأحساء شمالاً إلى رأس مسندم جنوباً كانت خيولها تصدر إلى الهند، وظلت على هذا الحال حتى القرن الخامس العشر، حيث يشير إليها الرحالة الإيطالي الشهير ماركو بولو بقوله ان هرمز (مدينة عظيمة ونبيلة على البحر). ويقول أيضا:

« في هذه البلاد اعداد هائلة من الخيول المطهمة، والناس يأخذونها إلى الهند للبيع لأنها غالية الثمن. وهنا يوجد أيضا أجود حمير في العالم لانها كبيرة وسريعة وتمتاز بخفة نادرة. والتجار يأتون إلى هناك من الهند بسفن محملة بالتوابل والأحجار الكريمة واللؤلؤ وأقمشة إلى الحرير والذهب والعاج. وبضائع أخرى كثيرة حيث يبيعونها لتجار هرمز، وهؤلاء بدورهم يحملون هذه الاشياء إلى جميع أنحاء العالم لبيعها ثانية»

غدت هرمز مركزا لتجميع البضائع والسلع في جنوب الخليج العربي وقد ذكرت في مخطوطات في القرن الحادي عشر للتاجرة الروسية اناتاسيا نيليستينا كانت قد ابحرت إلى الهند عن طريق الخليج قبل فاسكو دا غاما بأربعمئة سنة، حيث كتبت: "تعتبر مدينة هرمز مدينة تجارية عظيمة يأتيها الناس من جميع انحاء العالم وتوجد فيها مختلف البضائع". وقد وصفها أحد المؤرخين الإنجليز حسب الوثائق البريطانية ببلوغها مرتبة طيبة في القرن الثالث عشر وأن شوارعها عبدت بالحصير وبعض المناطق بالسجاد، وامتد نفوذها إلى اجزاء من الساحل الشرقي من الخليج، فضلا عن مناطق على الساحل الغربي. وقد امتد نفوذهم إلى الكويت والقطيف وبعض اجزاء من عمان والبصرة لمدة مئتي عام قبل استيلاء البرتغاليين عليها.

أستولى عليها البوكيرك سنة 1514 وحكمها باسم التاج البرتغالي ثم أحتلها الصفويون عام 1622 بعد أن تحالفوا مع الإنجليز.

تاريخ هرمز

أرسى فيها الأسكندر المقدوني أسطوله في سنة 325 قبل الميلاد، وفي سنة 540، اشتهرت باسمها وكانت نصرانية نسطورية ومركز مطرانية اسم مطرانها جبرائيل فتحها المسلمون في عهد أبي موسى الأشعري حيث وجه لها الربيع بن زياد

وابتداء من حوالي سنة 1100 م كان لهرمز حكام من العرب، مؤسس هذا الحكم يدعى محمد وهو أمير عربي عبر الخليج من اليمن وكون نفسه هناك، ولكن التاريخ هنا غير مؤكد، إلا أن أول اسم لحاكم من هذه السلالة يظهر هو الحاكم الثاني عشر، وفي خلال حكم الامير الخامس عشر سنة 1301 م، كانت هرمز القديمة على البر قد ناوشتها الغارات الوحشية المتكررة من جانب التتر، لدرجة ان الامير وشعبة هجروا مدينتهم في البر الأصلي وانتقلوا إلى جزيرة قشم. ومن ثم انتقلوا إلى جزيرة جيرون الجديدة التي تقع وسط البحر ويفصل بينها قنال عرضه ثلاثة فراسخ وسموها هرمز ثم تحولت إلى مملكة.

وفي سنة 670هـ/1271م تمكن أمير هرمز محمود بن أحمد الكوسي (الكوشي) القلهاتي من الإستيلاء على جزيرة قيس ومن ثم تمكن من اخضاع القطيف وجزر البحرين لدائرة نفوذه الممتد من الهند حتى البصرة. إلا أن سوغونجاق الحاكم المغولي لفارس لم يعجبه ذلك حيث شكل ذلك تهديدا لمصالح المغول الإستراتيجية في السيطرة على طرق التجارة بين المحيط الهندي والبحار العربية، لذا قام سنة 671هـ/1272م ببناء أسطول في خور سيف عند سواحل فارس هاجم به أساطيل الأمير محمود غير انها باءت بالفشل، فاستأنف ببناء اسطوله البحري واستولى على سفن العصفوريين ورعاياهم من سواحل وجزر بلاد البحرين ثم هاجم اسطول الأمير محمود القلهاتي حيث احرز انتصارا اجبر محمود على الرجوع إلى قلهات في عمان.

الغزو البرتغالي

    كان هناك تحالف أنجلو-فارسي لإزاحة الامبراطورية الإسبانية-البرتغالية من الخليج وكان الهدف هو السيطرة على الطريق البحري للتجارة بين الشرق والغرب. وبسبب ضعف الشاه عباس الصفوي من امتلاك قوة بحرية كافية تمكنها من خوض صراع حربي مع دولة بحرية عريقة كالبرتغال، ارتبط مع الإنجليز من خلال شركة الهند الشرقية البريطانية للسيطرة على هرمز. نجح الشاه في طرد البرتغاليين من جلفار سنة 1619 بالتعاون مع العرب، مما أدى إلى ضعف القوة البرتغالية المتواجدة في الخليج. عقد الإنجليز تحالف مع الشاه مقابل الاحتفاظ بقلعة هرمز ومنحهم نصف ايرادات جمرك جمبرون (بندر عباس) بشكل دائم. استسلم قائد القوات البرتغالية بعد محاصرتهم في أسوار القلعة الحصينة في الحادي والعشرين من أبريل سنة 1622 طالباً الهدنة. تعهد الإنجليز بحماية البرتغاليين في حين أن الأسرى المسلمين جرى تسليمهم لإمام قلي خان الذي قتل أكثرهم وكان من بينهم ملك هرمز محمود شاه ووزيره وقاضيه.

    المصدر: wikipedia.org