اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُقدِّم فاطمة حجازي في مملكة العصبان رحلةً غامضة لفتاة عادية تُنتزع فجأة من روتينها الجامعي إلى عالمٍ خفي تتقاطع فيه حدود الواقع مع بواباتٍ لم تُسمح لعين البشر بالنظر خلفها من قبل. تبدأ القصة في مدينة غريبة تُستتر بضبابٍ من السحر والريبة، حيث تتحرك في الأزقة والظلال كائنات لا تُرى بسهولة، لكنها تُشعر بحضورها في كل نظرة جانبية وكل همسة في الليل. يُعرض على البطلة مصيرٌ مجهول يُقدَّم لها في صورة وعدٍ وتهديدٍ معًا، فيختارها شيطانٌ كقرابين لأبليس، غير مُدرك تمامًا ما الذي يخبئه مصيرها في هذا العالم الذي يُوشك أن يبتلعها.
عالمٌ مخفٍ تحت سطحٍ عادي
تُكتشف حقيقة هذا العالم لها تدريجيًّا، حين تُساق إلى عالمٍ سفلي لم يُكتب لبشرٍ كثير أن يروا نوره، فتُدرك أن ما يُسميه الآخرون سحرًا وخيالًا هو حقيقةٌ أعمق وأكثر قسوة. تهرب من قبضة الظلام لتجد نفسها في صحراء بلا حدود، حيث يبدو كل خطوة يُمكن أن تُعيد تشكيل مصيرها، لينتهي بها المطاف في مملكةٍ اسمها العصبان، تُحكم بقانونٍ غامض، وتقودها رموزٌ لا تُفصح عن أسرارها. تُعلن فجأة ملكة على هذه المملكة، في حين تُظلل قرارتها سؤال واحد: من انتقاه، ولما هي الحلقو المفقودة؟.