English  

كتب ملكية أرض السواد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ملكية أرض السواد (معلومة)


دارت حول أرض السواد نقاش فقهي بين الصحابة، فقد فتحت أراضي السواد حرباً زمن عمر بن الخطاب بعد القادسية، وكان النبي محمد يقسم غنائم الحرب بين المجاهدين، فيجعل 80% منه للمجاهدين، ويترك 20% فيصرفها في مصالح المسلمين العامة، وذكر في القرآن في هذا الباب: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾

واختلف الصحابة في قسمة أرض السواد، فذهب بلال وعمرو بن العاص والزبير بن العوام إلى المطالبة بقسمة الأرض، فيما ذهب علي بن أبي طالب وعثمان ومعاذ بن جبل وطلحة بن عبيد الله وأبو عبيدة وعبد الله بن عمر بألا تقسم، كما أجمع الأنصار على ألا تقسم أيضا.

ثم حسم عمر بن الخطاب الخلاف، ورأى أن تقسم على جميع المسلمين، واستدل بآية: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ﴾ وقال عمر: «ما أرى هذه الآية إلا عمت الخلق كلهم». وبهذا قرر الصحابة بقاء أرض السواد في أيدي أصحابها، مع فرض الخراج عليهم.

المصدر: wikipedia.org