English  

كتب ملكة الدنمارك والنرويج

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ملكة الدنمارك والنرويج (معلومة)


كارولين ماتيلدا وصفت بأنها حية وساحرة. على الرغم من أنها لا تتسم بجمال، بل كانت تعتبر جذابة؛ وقيل أن ظهورها يسطتيع جذب انتباه الرجال دون النقد الموجه للمرأة. ومع ذلك، لم يكن شخصيتها الطبيعية ولم تتأثر شعبيةً في البلاط الدانماركي الصارم، كما أن سيدة الخدم لويز فون بليسين، التي تعتبر من أصدقاء الملك كعشيقة تصرفت بعزل كارولين ماتيلدا عن زوجها، وهذا لم يكن صعباً لأن زوجها لا يحبها.

تم أقنع الملك باتمام زواجها من أجل الخلافة فقط، وبعد أن ولدت له ابناً الأمير فريدريك، أنه تحول اهتمامه إلى مومس ستوفلت-كاثرين ، وزار معها بيوت دعارة في كوبنهاغن، كارولين ماتيلدا كانت غير سعيدة في زواجها، أهملت ورفضت بازدراء من قبل الملك، تم نفى بليسين من البلاط بعام 1768، تاركت البلاد حيث عاشت في عزلة تامة.

في مايو 1768 كريستيان السابع بدأ جولته الطويلة في أوروبا، بما في ذلك الإقامة في ألتونا و باريس و لندن، وأثناء غيابه كارولين ماتيلدا أثارت الانتباه عندما أخذت تتجول في كوبنهاغن؛ بأنها المرأة الدنماركية المشينة، الملكية والنبيلة عادة تسافر بالنقل في المدينة كارولين ماتيلدا قضت الصيف في قلعة فريدريكسبورج مع طفلها الجديد قبل أن تعود إلى كوبنهاغن في الخريف.

الخيانة والفضيحة

عاد الملك إلى كوبنهاغن في 12 يناير 1769، جلب معه يوهان فريدريش ستروينسي كالطبيب الملكي، الذي سيكون في وقت لاحق أيضا أحد الوزراء بلاطه. وقد التقى بستروينسي في ألتونا أثناء بداية أسفاره. ستروينسي تصرف على ما يبدو مع حالة عدم الاستقرارية للملك، كان مصدر ارتياح كبير لمستشارين الملك، ووضع الملك ثقة فيه.

شجع ستروينسي الملك على تحسين علاقته مع كارولين ماتيلدا، كريستيان السابع أظهر اهتمامه لها في حفلة عيد ميلاد بثلاثة أيام في 22 يوليو 1769. الملكة تداركت جيداً أن ستروينسي وراء هذه التحسينات، وأصبحت معجب به، في يناير 1770 قامت بنوم معه في القصر الملكي، وحلول فصل الربيع عام 1770 كان عشيقها، وبتحصين للأمير فريدريك كولي للعرش زادت نفوذها·

في عام 1770، الملك أصبح معزولاً أكثر وأكثر وأقل تحسب بناءً على تدهور حالته الصحية العقلية ؛ كارولين ماتيلدا أصبحت محور اهتمامها بالديوان الملكي، وتجمع شوهد يسمى "Dronningens Parti" (بالإنجليزية: "The Queen"s Party")‏. وأنها اكتسبت ثقة جديدة، وأظهرت نفسها علناً على ظهر الحصان ترتدي زي رجل.

وبدعم من منصبها الجديد في السلطة غير الرسمية في البلاط، قض ستروينسي عن طريق الملك. في 15 سبتمبر 1770 بأقالة الملك بيرنشتورف، وبيومين عين ستروينسي (مستشار الملك)، يشار به "بالوقت ستروينسي" على توطيد سلطته وبدء فترة ال 16 شهراً عموماً خلال السنة، الملك دخل تدريجياً في حالة من سبات العقلي، أصبحت لستروينسي للسلطة القصوى الفعلية (كوصي العرش)، وكان له تأثير المطلق لمدة عشرة أشهر، بين 20 مارس 1771 و 16 يناير 1772.

خلال هذا الوقت أصدر ما لا يقل عن 1069 أمراً لـمجلس الوزراء، أو أكثر من ثلاثة في اليوم. لهذا السبب تعرض لانتقادات لانه ليس من الحكمة "الجنون" إصلاح. وانتقادات أخرى لـ ستروينسي بأنه لا يحترم العادات والدنماركية والنرويجية الأم، يرى فيها التحيزات والرغبة في القضاء عليها لصالح مبادئه المجردة.

لم تكون العلاقة ستروينسي مع الملكة هي المسيئة لشعب والتي كانت حاضرة في البلاط الملكي، بل أدى سلوك كارولين ماتيلدا الشعب لازدراءها بطريقة لإظهار علناً سعادتها الجديدة، وركوب الخيل في الأماكن العامة ترتدي زي رجل، كان ينظر إليها على أنها صدمة فيوم ميلاد الملك في عام 1771 أسست النظام يسمى ماتيلد-أوردنين.

في 17 يونيو 1771 أخذت الديوان الملكي المقر الصيفي في قصر هيرسكهولم (في بلدية هورشولم في الوقت الحاضر)، هنا عاشت بسعادة مع طفلها وعشيقها ورسمت باسلوب الحياة الحديثة؛ يوصف هذا الصيف باعتباره التنكر. في 7 تموز 1771، انجبت كارولين ماتيلدا مولودها الثاني الأميرة لويز أوغستا، الذي كان من شبه المؤكد ستروينسي هو الأب. واعتبر هذا أيضا فضيحة. كانت تسمى الفتاة "صغيرتي ستروينسي"، على الرغم من قبوله رسمياً باسم أميرة.

انتقلت إلى قصر فريدريكسبورغ في 19 نوفمبر وثم العودة إلى بلاط قلعة كريستيانسبورغ في 8 يناير 1772.

الطلاق والمنفى

ستروينسي وكارولين ماتيلدا كلاهما اعتقلا في منتصف الليل بين 16 و 17 يناير، في قلعة كريستيانسبورغ. ماتيلدا كارولين قويدة إلى قلعة كرونبورغ في انتظار حكمها، مع سماح لها بالاحتفاظ بابنتها معها، في حين بقي الأمير فريدريك البالغ من العمر 4 سنوات مع والده بضعظ من ملكة الأرملة جوليانا ماريا من براونشفايغ-فولفنبوتل، ويعتقد أنها قد تم الضغط أو التلاعب عليها للاعتراف بالعلاقة بالاستجواب، إلا أنها لم تعط أي اعتراف لـمستشارين، في البداية نفت علاقتها من ستروينسي على أمل إنقاذه.

تم فسخ الزواج بين كارولين ماتيلدا وكريستيان السابع بالطلاق في أبريل 1772. وبعد الطلاق أُعدم يوهان فريدريش ستروينسي وشريكه الكونت انيفولد برانت في 28 أبريل 1772.

المصدر: wikipedia.org