اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كُسر الهدوء المُتعلم في حياة الشاعر الشاب المليئة بالتعلم بسبب الحرب الأهلية. تبنّى بحرارة الجانب الملكي. أصبح زميلًا في كلية الثالوث في كامبريدج، لكنه طرد من قبل البرلمانيين في عام 1643. ذهب إلى أكسفورد، حيث كان يتمتع بصداقة اللورد فوكلاند، لكنه خلال حالات الاضطراب، حظي بالثقة الشخصية للعائلة المالكة نفسها.
بعد معركة مارستون مور، تبع الملكة إلى باريس، وإلى المنفى وبقي هناك لمدة 12 عامًا. قضى هذه الفترة بالكامل تقريبًا في الخدمة الملكية «حمل حصة من محن العائلة المالكة، أو العاملين في شؤونهم. ولهذا الغرض، قام بالعديد من الرحلات الخطيرة في جيرسي، واسكتلندا، وفلاندرز، وهولندا أو أينما كانت مشاكل الملك تتطلب حضوره. ولكن الشهادة الرئيسية لإخلاصه كانت الخدمة الشاقة التي خضع لها في الحفاظ على المراسلات المستمرة بين الملك الراحل وزوجته الملكة. ومن أجل تلك الثقة الثقيلة، تصرف بنزاهة لا تعرف الكلل وسرية غير متوقعة؛ لأنه قام بتشفير وفك تشفير الجزء الأكبر من جميع الرسائل التي مرت بين أصحاب الجلالة بيديه، وأدار معلومات استخباراتية واسعة في أجزاء أخرى كثيرة، والتي استغرقت كل أيامه لعدة سنوات، وليلتين أو ثلاث ليال لاحقًا في كل أسبوع.»
على الرغم من عمله هذا لم يمتنع عن الكتابة الأدبية، خلال فترة نفيه التقى بأعمال بندار، وعزم على إعادة إنتاج عاطفتها الغنائية النبيلة في اللغة الإنجليزية. على أي حال، أخطأ كاولي في فهم ممارسات بندار المَوْزُونة، ولهذا السبب كانت إعادة إنتاجه لقصائد بندار الغنائية في اللغة الإنجليزية لا تعكس بصورة دقيقة شاعرية بندار. على الرغم من هذه المشكلة، إلا أن استخدام كاولي للسطور الخماسية ذات الأسطر غير منتظمة الطول، والنمط، وقافية القصيدة، كان مؤثرًا جدًا وعُرف بالإنجليزية باسم قصائد «بيندريك» الغنائية أو القصائد الغنائية العشوائية. واحدة من أبرز القصائد الغنائية التي كُتبت بعد كاولي بتقليد بينديك هي قصيدة وردزورث إرهاصات الخلود.