English  

كتب ملك الرومان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ملك الرومان (معلومة)


إذا كنت تريد مقالة مشبهة؛ أنظر:ملك روما.

ملك الرومان (الاتينية:Romanorum Rex؛ الألمانية:Römisch-deutscher König) هو اللقب الذي استخدمه الملك الألماني بعد انتخابه من قبل الأمراء من وقت انتخاب الإمبراطور هاينريش الثاني (1014-1024) فصاعداً، كان اللقب في الغالب كمطالب ليصبح إمبراطور روماني مقدس بحيث يعتمد على تتويج من قبل البابا.

كان اللقب يشير أصلاً إلى أي ملك المنتخب لم يمنح لقب الإمبراطور على يد البابا، في وقت لاحق أصبح يستخدم من قبل وريث واضح للعرش الإمبراطوري (بين انتخابه كـ ملك وخلافة الإمبراطور عند وفاته).

ملوك الحاكم

التاريخ والاستخدام

لم يشار إلى أقليم الفرنجة الشرقية باسم مملكة ألمانيا من قبل المصادر المعاصرة حتى القرن الحادي عشر، خلال هذا الوقت كانت مطالبة الملك بالتتويج متنازع عليه بشكل متزايد من قبل البابوية حيث بلغت ذورتها مع جدل التنصيب بعد أن تم انتخاب وريث أسرة ساليان الواضح هاينريش الرابع ذو ستة أعوام في ذاك الوقت لحكم الإمبراطورية في 1056 واعتمد على لقب ملك الرومان لتأكيد حقه المقدس في أن يتوج كإمبراطور من قبل البابا، في حين أصر البابا غريغوري السابع على استخدم مصطلح ملك الألمان من أجل الإيحاء بأن سلطة هاينريش مازالت محلية ولا تمتد على كامل الإمبراطورية، ومع ذلك استمر هاينريش في استخدام اللقب ملك الرومان حتى أصبح في 1084 إمبراطوراً بعد تتويجه من قبل البابا المزيف كليمنت الثالث، بذلك خلد خلفائه تلك التسمية على أنفسهم قبل تتويج كـ أباطرة الرومان من قبل البابا.

اللقب في العصور الوسطى

في البداية كان المرشحين الملكية من رؤساء دوقيات العرقية (ساكسونيا، لورين المنخفضة، لورين العليا، فرنكونيا، شوابيا، بافاريا) ولكن مع تفكيك هذه الوحدات، أصبح حكام أقاليم أقل حجماً وحتى حكام غير ألمانيين مرشحون لهذا المنصب، وكانت المتطلبات الملحوظة الوحيدة هي أن يكون الإمبراطور بالغاً وأيضا مسيحياً كاثوليكياً، ولا يكون له رتب كهنوتية، يتم انتخاب الملوك من قبل دول الإمبراطورية العديدة (الأمراء المدنيين وكذلك الأمراء-الأساقفة)، ويتم انتخاب أحياناً في مدينة فرانكفورت بعد عام 1147، هو عرف مسجل في مدونة شوابنزبيغيل في حوالي.1275.

في الأصل يمكن لجميع النبلاء الحاضرين التصويت بالإجماع، ولكن في وقت لاحق تم منح هذا الأمتياز إلى بعض النبلاء والأساقفة محدودة وفق لـ مرسوم الذهبي الصادر في 1356 من قبل الإمبراطور كارل الرابع الذي حدد بـ سبعة أمراء يحق لهم الانتخاب على تصويت بـ أغلبية على نحو الذي حدده اعلان رينز من عام 1338، وهم (ماينز، ترير، كولونيا وهم أمراء الأساقفة؛ وكذلك ملك بوهيميا، كونت بالاتينات، دوق ساكسونيا، مارغريف براندنبورغ وهم الأمراء المدنيين)؛ بعد جدل التنصيب كان هدف كارل هو إبعاد اللقب ملك الرومان استحسان البابوية، ونتيجة لذلك كان من بين خلفائه سيغيسموند وفريدرش الثالث هما فقط الذين تم تتويجهم كـ أباطرة من قبل البابا في روما، ولكن في 1530 كان كارل الخامس آخر ملك يستقبل التاج الإمبراطوري من قبل البابا في بولونيا، ومع ذلك ظل مرسوم الذهبي كقانون الدستوري لإمبراطورية حتى زوالها في 1806.

بعد انتخابه يتم تتويج الملك الجديد كـ ملك الرومان عادةً على عرش شارلمان في كاتدرائية آخن من قبل رئيس أساقفة كولونيا، على الرغم من أن أحتفال لم يكن سوى احتفال رمزي على نتائج الأنتخابات، ومع ذلك قد يكون هذا احتفال رسمي كما هو في تتويج أوتو الأول في 936، وأيضا تلقي فيها بعض الأباطرة التاج الإمبراطوري من 1024 على الأقل كما حدد في تتويج كونراد الثاني، في 1198 تلقى فيليب دي شوابيا اللقب في كاتدرائية ماينز (وأيضا نفس الشيء مع الملك روبرشت)، لكن كان آخر تتويج في آخن هو تتويج الملك أوتو الرابع المنافس فيليب.

في وقت ما بعد الحفل، الملك إذا كان ممكناً استطاع عبر جبال الألب يلتقى تتويج أخر بـ تاج لومبارديا الحديدي في بافيا أو ميلان كـ ملك إيطاليا، وأخيراً إلى روما توييج كـ إمبراطور من قبل البابا، ومع ذلك كامن النادر أن يقوم الملك المنتخب بتتويج في روما على الفور، قد تقضي عدة سنوات بين الانتخاب والتتويج، ومع ذلك بعد الملوك لم يقوموا برحلة إلى روما على الإطلاق، ويرجع ذلك في بعض الأحيان بسبب علاقات المعادية مع البابا، أو بسبب الحروب في ألمانيا أو في إيطاليا، أو بسبب ضغوط التجارية أو بسبب المنافسة على اللقب، مما يجعل من المستحيل قيام الملك برحلة إلى روما، وفي مثل حالات يحتفظ الملك بلقب "ملك الرومان" طوال فترة حكمه.

التطورات اللاحقة

أصبح اللقب مع مرور الوقت وخاصة بعد 1508 عملياً فقط عندما سمح البابا لـ ماكسيمليان الأول باستخدام اللقب إمبراطور روماني المنتخب بعد فشله في قيام برحلة إلى روما بسبب الحروب، وفي هذا الوقت أخد ماكسيمليان لقب جديد "ملك الألمان" أو "ملك في ألمانيا" ولم ذلك اللقب أخير لم يأخذ كـ لقب أساسي. ثم دعا حكام الإمبراطورية في وقت اللاحق أنفسهم بـ "أباطرة" دون الحاجة للذهاب إلى روما أو التماس المواقفة من البابوية، بحيث يأخذ اللقب بمجرد تتويجه في ألمانيا عند وفاة الإمبراطور أو انتخابه كـ وريث العرش.

قائمة

فيما يلي ملوك الرومان الحاكم، أي الرجال الذين حكموا المملكة دون تبعية لـ ملك آخر ولكنهم لم يتوجوا كـ إمبراطور بعد.

ملك الرومان كـ وريث

كانت الإمبراطورية الرومانية المقدسة ملكية انتخابية، لم يكن لأي شخص حق قانوني في خلافة الإمبراطور لمجرد وجود قرابة منها، كما هو موجود في ملكية وراثية، ومع لك يمكن لإمبراطور أن يقدم قريبه (عادةً ما يكون أبنه) ليتم انتخابه قبل أو بعد وفاته، ويحمل هذا الوريث اللقب "ملك الرومان".

الانتخابات تكون في نفس الشكل الذي يتم فيها الإمبراطور، نظرياً يعني أن كلا الرجلين متساوين في حكم الإمبراطورية، ولكن عملياً ومع العادة فإن الإدارة الفعلية لإمبراطورية تكون في يد الإمبراطور، مع بعض الواجبات المفترضة لوريث "ملك الرومان".

قائمة

فيما يلي ملوك الرومان تابعون لإمبراطور (عادة مايكون الوالد).

الإمبراطورية الفرنسية الأولى

عندما ولد وريث نابليون الأول، إمبراطور الفرنسيين "نابليون الثاني" أعاد أحياء لقب ملك روما (Roi de Rome) بحيث وصف بذلك منذ ولادته، وعُرف بهذا اللقب طوال هذه حياته القصيرة، مع ذلك من 1818 فصاعداً أصبح يحمل لقب دوق ريخستاد الذي اعطى له جده فرانز الأول إمبراطور النمسا.

المصدر: wikipedia.org